انتقل إلى المحتوى
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
السيسي وجوتيريش يشددان على تثبيت وقف إطلاق النــار في غــــزة وتسهيل المساعداتبالتزامن مع تحركات ترسيم الحدود.. البرلمان الليبي يؤكد متانة العلاقات مع مصرإثيوبيا تهـاجم محطات الكهرباء في السودان بالطائرات المسيرةالفهود السوداء تعود إلى الواجهة فى سماء مصر.. هل يشهد السرب 84 مرحلة جديدة مع مقاتلات رافال؟مجلس النواب يبحث تفويضا رئاسيًا لدعم السعودية بمهمة دفاعية وسط تأكيدات على الالتزام بالدستورحين تتحرك النسور المصرية تتجلى قوة الإرادة والاستعدادالسيسي: مصر ليست وحدها في مواجهة أزمة الميامصر تقترب من تصنيع مـقاتلة الجيل الخامس التركية KAANوزير الصحة ومحافظ القليوبية يطلقان الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية من داخل مدرسة بمدينة العبوربين أطلال النصيرات ومرارة الفقد في مصر«باير» ووزارة الصحة تنظّمان ماراثون «قلبك أمانة» بالعاصمة الإدارية للتوعية بصحة القلب《أفضل سعر للكاش في مصر 》.. حجازي موتورز تفتتح أكبر《ماركت للسيارات》نتنياهو يؤجل خروج نحو 7 آلاف فلسـ طيني من غـ زة إلى مصر لما بعد الانتخاباتمحافظ البحر الأحمر يتابع تطورات الأحوال الجوية من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامةأمريكا تخلى مواقعها فى الشرق الأوسط بعد معلومات بشأن مخطط إيرانى لاستـهداف أمريكيين
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

العلم والفهم ودورهم فى تعزيز الثقافةالمجتمعة

✎ ragb Hmoda◷ 10 سبتمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 11 مشاهدة

العلم والفهم ودورهم فى تعزيز الثقافةالمجتمعة

بقلم د./ صابرين علام

إنّ العلم في ذاته ليس كثرة محفوظات، ولا تراكم معلومات في صفحات الكتب، وإنما هو نورٌ يقع في النفس فيمنحها قدرةً على التمييز بين الأشياء، ومعرفة مواضعها، وإدراك الغايات التي من أجلها وُجدت المعارف. فالعلم إذا لم يصحبه فهمٌ صار حِملاً على صاحبه، كما أنّ السيف في يد من لا يعرف موضع استعماله قد يكون ضرره أكثر من نفعه.

والفهم هو روح العلم وسرّ بقائه؛ لأنّ العالِم الذي يحفظ ولا يفهم يشبه من يملك مفاتيح كثيرة ولا يعرف أبوابها. أما صاحب الفهم فإنه ينظر إلى المعاني وراء الظواهر، ويربط الأسباب بمسبباتها، ويعرف أن لكل أمر ميزاناً، ولكل فكرة موضعاً، ولكل قوةٍ طريقاً ينبغي أن تُسلك فيه.

ومن هنا تظهر منزلة المنطق؛ فإن المنطق ليس مجرد ألفاظ وقواعد جامدة، بل هو تهذيب للعقل، وتعليم للنفس كيف تنتقل من الوهم إلى اليقين، ومن الظن إلى البرهان. فالعقل بلا ميزان قد يضل صاحبه، كما أن العين بلا نور لا تستطيع أن تميّز الطريق. والمنطق هو ميزان الفكر الذي يحفظ الإنسان من التناقض والاضطراب.

وإذا صلح عقل الفرد صلح جزء من المجتمع، وإذا انتشر الفهم بين الناس ارتفعت منزلة الأمة؛ لأن المجتمعات لا تبنى بكثرة الأجساد، وإنما تبنى بجودة العقول وحسن الأخلاق. فالعلم الذي لا ينتج حكمة قد يصبح وسيلة للخصومة، والقوة التي لا يقودها عقل قد تتحول إلى فساد، أما إذا اجتمع العلم مع الفهم، والمنطق مع الأخلاق، فإن الإنسان يصبح قادراً على عمارة الأرض وإصلاح ما حوله.

إن آفة المجتمعات ليست في قلة المعلومات فقط، بل في غياب القدرة على فهمها وتوجيهها. فقد يحمل الإنسان كلاماً كثيراً لكنه لا يدرك مقاصده، وقد يملك أدوات كثيرة لكنه لا يعرف الغاية منها. ولذلك كان أعظم ما يحتاج إليه الناس ليس زيادة الأخبار، بل زيادة البصيرة.

فالحكمة هي ثمرة اجتماع العلم والفهم، وهي التي تجعل الإنسان يعرف متى يتكلم ومتى يصمت، ومتى يقدم ومتى يتراجع، ومتى يحكم ومتى يعذر. وبها تتحول المعرفة من قوةٍ في الذهن إلى رحمةٍ في الواقع.

إن المجتمع الذي يكرم العلم ويزرع الفهم ويهذب منطقه، هو مجتمع يسير نحو الكمال؛ لأن أفراده لا يكونون أسرى للأهواء، بل أصحاب نظر وبصيرة. فالعلم يفتح الطريق، والفهم يضيء معالمه، والمنطق يحفظ السير فيه، والأخلاق تجعل الوصول غايةً نافعة للإنسان والإنسانية.

ولذلك فإن بناء الأمم يبدأ م

ragb Hmoda

ريس قطاع الصعيد لجريدة زون نيوز

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *