منوعات

لا تمنعونى

بقلم ابوهاله

قصيده بعنوان/ لا تمنعونى
مضيتُ إلى أرض الرسول على عَجَل
أرجوا جِوارِ مُحمدٍ خَيرِ الرُسل
أَهفُوا إلى هَدىِ النبىِ وآلهِ فَبِحُبهم صَرحُ العقيدةِ يكتمل
والصَحبُ أركانُ العقيدةِ قد غَدوا
من مثلُهم فى الأرضِ ضحى ِ وامتثل
فأنا سأمضى للِحبيبِ مُؤملاً رؤيا المقامِ بطيبةٍ مهما حصل
أرجوا مُصافحَةَ المقامِ بنظرةٍ فيها شفاءٌ لِلعَليلِ من العِلل
أرجوا السلامَ على الحبيبِ المصطفى
والدمعُ فى عينى يُحاصرهُ الخجل
وأصلى مابينَ المقامِ ومنبرٍ فى روضةٍ الشوقُ فيها يتصِل
لا تمنعونى من زيارةِ أحمدٍ فُكوا وثاقِى فإن ذا لا يُحتمل
إنى أتوقُ إليهِ مُعتجِلَ الخُطى أرجوا لِقاهُ قبل أن يوافينى الأجل
جاهدتُ عُمرى كى أكونَ جوارهُ وأظلُ حول رِحابِه لا أرتحِل
ياربُ بلغنى زيارةَ مكةٍ أرضُ المكارمِ والمعالى والأمل
أرجوا الصلاةَ بمكةٍ مُتجرداً وبِماءِ زمزمَ أغتَسِل
وامنُن عليا بحَجةٍ أو عُمرةٍ تشفى فُؤاداً فى الخطيئةِ لم يَزل
وانظُر إليَ بعينِ رحمتِكَ التى ضاقت عليا بدونها كلُ السُبُل
سأظلُ أدعوا خاشعاً مُتبَتِلاً والشوق ُ يحدونى إلى حُسنِ العمل
إنى أتوقُ إلى الطوافِ بِكعبةٍ ستظلُ طوداً شامخاً مثلِ الجبل
لا تسألوني كم أُحبُ محمداً فمُحمدٌ فخرُ الخلِيقةِ لم يَزَل
فالشعرُ أضحى عاجزٌ عن وَصفِهِ ياليت َشِعرى كيف لى أن أرتَجِل
أحزانُ قلبى جُرحُها لى قاتلٌ فالجرحُ أضحى غائراً لن يندمل
إلا بِحُبٍ للنبىِ وآلهِ يمحوا ويمسحُ ما اعترانى من خَلل
صلى عليكَ الله يانبعَ الهُدى ماساحَ قَطرٌ فى البسِيطةِ أو هَطَل
شعر راجى زيارة قبر نبيه
وشفاعته صلى الله عليه وآله وصحبه عبده/ ابوهاله

See less

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى