
♥️ ♥️ التسامح.. حين يكون نابعاً من صفاء القلب ♥️ ♥️
♥️ ♥️ فى مقولة تقول:
♥️ ♥️ “ ستظل تُسامح من تُحب حتى تكرهه بقناعة.”
♥️ ♥️ وربما يرى البعض أن كثرة التسامح تؤدى فى النهاية إلى نفاد الرصيد وانطفاء المشاعر، لكن لكل إنسان عقيدته ومبدؤه الذى يختاره لنفسه، أما عقيدتى دائماً وأبداً فهى:
♥️ ♥️ سأظل أُسامح من أُحب، وأُسامح من أساء إلىَّ بجهالة.
♥️ ♥️ فالتسامح ليس ضعفاً، وليس تنازلاً عن الكرامة، بل هو قوة نفس، وسمو أخلاق، وراحة للقلب قبل أن يكون عفواً عن الآخرين.
♥️ ♥️ إن الإنسان الذى يحمل فى قلبه الضغائن يعيش أسيراً للألم، أما الذى يختار الصفح، فإنه يحرر نفسه من أعباء الكراهية، ويمنح روحه مساحة أوسع للسكينة والسلام.
♥️ ♥️ وليس معنى التسامح أن ننسى الحقوق أو نسمح بتكرار الإساءة، وإنما معناه ألا نجعل أخطاء الآخرين تسرق منا نقاء أرواحنا، وألا نبادل الجهل بجهل، ولا الإساءة بإساءة.
♥️ ♥️ فكم من إنسان أخطأ ثم ندم، وكم من كلمة قيلت فى لحظة غضب لم تكن تعبر عن حقيقة صاحبها، وكم من عثرة كان خلفها سوء فهم أو جهل أو ضيق حال.
♥️ ♥️ لذلك، سأظل أؤمن أن التسامح خلق الكبار، وأن العفو عند المقدرة شيمة النبلاء، وأن القلب الذى اعتاد الصفح لا يعرف طريق الحقد، بل يزداد صفاءً وقرباً من الله.
♥️ ♥️ فإذا كان البعض يسامح حتى يكره، فإننى أرجو أن أبقى ممن يسامحون ابتغاءً لراحة النفس، ورغبةً فى مرضاة الله، وإيماناً بأن من عفا وأصلح فأجره على الله.
♥️ ♥️ فما أجمل أن نغادر هذه الحياة بقلوب خالية من الأحقاد، ممتلئة بالمحبة، وأن يكون شعارنا دائماً:
♥️ ♥️ سأظل أُسامح من أُحب، وأُسامح من أساء إلىَّ بجهالة، لأن الصفح خلق، والرحمة رسالة، ونقاء القلب نعمة لا تُقدَّر بثمن.
♥️🌿 وصلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🌿♥️
♥️ بحبكم في الله…♥️
♥️ سامي دنيا ♥️




