مقالات الرأي

الخليج بين نيران الصراع وفواتير التفوذ من يدفع الثمن

ومن يحصد المكاسب

 

بقلم اللواء سامى دنيا

سد النهضة عند
نقطة الخطر.. هل تقترب ساعة
الفيضان الكبرى
أهم وأخر الأحداث بالتفصيل … هااااااااااااااام ……. للغاية } كما ذكرنا حرفيا …. مازالت المفاوضات جاريه ومازال الاستهداف متكرر … ونشوف رسميا الكويت قالت ايه؟: المشهد يؤكد أن المنطقة ما زالت تعيش حالة شد وجذب بين التصعيد العسكري ومحاولات التهدئة السياسية، حيث تتحرك الأحداث على مسارين متوازيين.
قلنا بكل بساطه طالما ايران لم تسقط ستعود بشراسه اكبر لحقيقة دورها بالمنطقه وتدخل مباشرة ضد الخليج لابتزازه.: هذه القراءة تنطلق من فرضية أن بقاء أي قوة إقليمية تحت الضغط يدفعها إلى البحث عن أوراق نفوذ جديدة لإثبات حضورها.
ضربت ايران مطار الكويت …. طلعت الكويت بسرعه تعلن رسميا … ان أرضها ومجالها الجوى والبحرى لن يستخدموا فى الهجوم على ((((( إيران ))))).: إعلان يعكس محاولة واضحة للنأي بالنفس عن دائرة الاشتباك المباشر وتجنب الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة. دمرتها أميركا وردت قيادتها العسكريه المركزيه قالت ايه ؟؟؟ …. لم يتم اصابة قواتنا ، او قواعدنا ، او منشآتنا، او معداتنا العسكريه …. الموجوده فى الكويت.
: كل طرف يتحدث من زاوية مصالحه المباشرة، والرسائل الإعلامية هنا لا تقل أهمية عن الرسائل العسكرية. القياده العسكريه المركزيه الأمريكيه قالت كمان بكل وضوح تم التصدى للمسيرات والصواريخ الايرانيه التى تستهدف القوات الامريكيه واسقاطها بالكامل.: تأكيد أمريكي على أولوية حماية قواتها ومصالحها العسكرية قبل أي اعتبارات أخرى. اميركا فى قلب دول الخليج تدافع فقط عن قواتها وقواعدها (( وليس عن دول الخليج )).  يعنى الفضيحه رسميه من العيار الثقيل اميركا فى قلب دول الخليج تدافع فقط عن قواتها وقواعدها (( وليس عن دول الخليج )) عادى جدا سابت اميركا الهجوم على المطار فى الكويت والهجمات على البحرين
وعلى قطر وعلى الامارات بما فيها محطة البراكه(( النوويه)) والامارات اغلقت بالفعل مفاعل من الاربع مفاعلات بسبب الهجوم . طيب فين الحقيقه ؟؟؟ :
اميركا /إسرائيل فى قمة السعاده… اساس المخطط كان انزلاق دول الخليج ودخولها الحرب ضد ايران.: نظريات الصراع الإقليمي غالباً ما تنطلق من فكرة أن القوى الكبرى تستفيد من استنزاف خصومها دون التورط المباشر. الميليشيات جاهزه تدخل تستلم الدول دى كلها على غرار تجربة سوريا.: التخوف من الفراغ الأمني يظل أحد أكبر الهواجس لدى دول المنطقة في أي حرب واسعة النطاق. طيب وايران ونظامها الحالى ؟؟ … ايران (( فرضت بالفعل …. اتاوات، او قولوا عليها اى مسمى ، تعويضات ، فلوس ، ابتزاز )).: لغة المصالح الاقتصادية أصبحت جزءاً رئيسياً من أي تحليل للصراعات الحديثة، حيث تتداخل السياسة بالأمن والاقتصاد. هل الدفع هيقف ؟؟؟ …. لا خالص لاخر نقطه فى بحر الثروات.: الحروب الممتدة غالباً ما تستنزف الموارد المالية قبل أن تستنزف الجيوش. مش هيقربوا لدولتين حاليا السعوديه ، وسلطنة عمان.: هذا ربط بين الحسابات العسكرية والحسابات السياسية والاستراتيجية الخاصة بكل دولة.
طيب والامارات والكويت والبحرين وقطر ؟؟ : بكل بساطه دول ((( صغيره جدا جدا جدا ))) من حيث المساحات والعمق الاستراتيجى.: الجغرافيا كانت وستظل عاملاً حاسماً في حسابات الأمن القومي لأي دولة..  والسعوديه كانت عايزه تاخد بإيديهم وغررت بيهم الامارات فى مؤتمر جده وانسحبوا من المؤتمر وده ادى نور اخضر كبير جدا وهائل (( انهم وقعوا فى فخ الامارات))
وحاليا بيواجهوا كارثة هجوم ايران دون ظهير يحميهم  السعوديه تنسق مع مصر من قبل بداية الحرب وقادت بنجاح جهود هدم مخطط الصهيونيه العالميه ومنعت انزلاق الخليج فى الحرب ضد ايران ….. لكن مش هتتدخل لحماية دول (( انسحبت وعارضت كلامها ))
موضوع مفهوش اى خطأ حسابات عسكريه واستراتيجية…. مفيش عمق ومفيش مساحه ومفيش جيوش قويه ولا حتى شعوب قادره على حماية هذه الدول  بكرر السعوديه تنسق مع مصر من قبل بداية الحرب وقادت بنجاح جهود هدم مخطط الصهيونيه العالميه ومنعت انزلاق الخليج فى الحرب ضد ايران.: الدور الدبلوماسي في أوقات الأزمات قد يكون أكثر تأثيراً من القوة العسكرية أحياناً. قصفه خلال دقائق لمحطات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومصافى النفط والغاز والموانئ والمطارات تخرج الدول الاربعه من الخدمه.: لهذا السبب أصبحت حماية البنية التحتية الحيوية أولوية قصوى في العقائد العسكرية الحديثة. هاتوا فلوس عشان نحميكم… هاتوا فلوس عشان نضرب ايران… هاتوا فلوس عشان نعمل اتفاق مع ايران.:ده ملخص أن الاقتصاد أصبح السلاح الأكثر تأثيراً في إدارة الصراعات الدولية. قياده سياسيه مصريه محترمه وواعيه وعاقله وقويه ورزينه (( واستخباراتيه )) من العيار الثقيل.: احب ان اشير الى أهمية الرؤية الاستراتيجية طويلة المدى في التعامل مع الأزمات المتشابكة. دفعوا تريليونات عشان تسقط ايران : سقط فى الطريق سوريا ، غزه ، ولبنان ، واليمن. المنطقة دفعت أثماناً باهظة خلال السنوات الماضية، سواء اتفقنا أو اختلفنا حول أسباب ذلك.
والآن ولأول مره منذ تاريخ انشاء هذه الدول …. نرى يوميا قصف وحرب على دول الخليج.: مجرد وصول التوتر العسكري إلى هذا المستوى يعد تطوراً استثنائياً في تاريخ المنطقة الحديث. ذكرنا على مدار 7 عام على هذا المنبر ان العدو الاول للعالم كله الماسونيه والصهيونيه العالميه المنبثقه منها. طيب كده الدنيا سواد وهباب وخراب ؟؟؟ : لا خالص.: رغم الضجيج الإعلامي، فإن وجود قنوات تفاوض مفتوحة يظل مؤشراً على أن جميع الأطراف تدرك كلفة الحرب الشاملة. الاتجاه رغم كل مايحدث ايجابى وكل الأطراف لاتريد العوده للحرب.
: هذه ربما تكون أهم نقطة في كلامى كله، فالإرادة السياسية لاحتواء التصعيد ما زالت قائمة. مصر دورها تنصح وتوضح وتحاول لاخر نفس.: الدور المصري التقليدي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على توازنات المنطقة. لكن كل دوله ونظامها الحاكم لهم كامل الحريه فى قراراتهم
ينجوا بدولهم ويسمعوا لمصر (( اهلا وسهلا ))
يركبوا دماغهم / او للأسف كمان بيحاربوا مصر نفسها اقتصاديا وعايزين يوقعوها!!!!!!!!!!
بإذن الله آمنين أقوياء صامدين مستقرين لا ولن ننزلق من أجل حد لاى سبب … ولن يستطيعوا هدم مصر ولن يقترب احد من الأمن القومى المصرى وايوه هناخد تعويضات عن كل مليم خسرناه بسبب قناة السويس او حروبهم الاقتصاديه القذره على مصر  وحتى كمان بسبب تمويلاتهم اللى تسببت فى كل الخراب الذى حدث فى المنطقه على مدار سنوات (( هما الممولين وهما سبب كل الخراب ده )) ومصر حررت سعر الصرف واتبهدلت هيا وشعبها بسبب ان دول الخليج دى كانت راس الحربه فى الحرب الاقتصاديه على مصر (( عصرونا وبهدلونا )) بدلا من مساندتنا امام حرب الصهيونيه العالميه الاقتصاديه علينا هيا دى الحقائق الواضحه والصريحه كالشمس واى تصريحات دبلوماسية قلنا اسمها بروتوكولات ادبيه ولسان حلو مهذب (( لكن ماهو داخل الأروقه والدهاليز)) لمؤسسات مصر وملفات الأمن القومى والحقائق : عندكم فى التقارير ارجعوا واقرأوها كما تريدوا براحتكوا. او فقط بحث بسيط عن اتفاقية سايكوس بيكو لتجدوا الحقائق مذكوره ومعلنه توضح بدقه مائة عام كامله ماذا حدث ويحدث (( والقادم ايضا لو ظلوا موجودين))  بإذن الله آمنين أقوياء صامدين مستقرين لا ولن ننزلق من أجل حد لاى سبب.: رسالة تؤكد أولوية الأمن القومي المصري وعدم التورط في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية. التحليل النهائى : مازال ايجابى والتفاوض على الفلوس والكل بيدفع بالفعل.: الخلاصة من وجهة نظرى أن الصراع الحالي تحكمه حسابات المصالح والأموال أكثر مما تحكمه الرغبة في حرب شاملة. بعيداً عن الاتفاق أو الاختلاف مع كثير من الاستنتاجات الواردة تبقى الحقيقة الثابتة أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة شديدة الحساسية، وأن أي تصعيد واسع لن يخرج منه منتصر حقيقي. الشعوب هي التي تدفع الفاتورة الأكبر دائماً، بينما تستمر القوى المتصارعة في إعادة ترتيب مصالحها. لذلك يبقى الرهان على الحكمة السياسية، والتهدئة، والحفاظ على استقرار الدول ومؤسساتها، لأن بناء الأوطان أصعب بكثير من هدمها، وأمن مصر واستقرارها يظل خطاً أحمر لا يقبل المساومة🇪🇬 …..  سد النهضة عند نقطة الخطر.. هل تقترب ساعة الفيضان الكبرى أم أن الأرقام تُفسَّر بتهويل؟ تتحدث التقارير المتداولة عن وصول بحيرة سد النهضة إلى مستويات مرتفعة مع اقتراب موسم الأمطار الغزيرة فى إثيوبيا.: كلما اقترب موسم الفيضان عادت المخاوف بقوة، لأن النيل ليس مجرد نهر بالنسبة لمصر والسودان، بل شريان حياة وأمن قومى ومصير شعوب كاملة. تشير الأرقام المطروحة إلى أن مخزون المياه خلف السد وصل إلى عشرات المليارات من الأمتار المكعبة.: الأرقام الكبيرة تثير القلق بطبيعتها، لكن الخطر الحقيقى لا يقاس بحجم المياه فقط، بل بكيفية إدارتها وتصريفها والتنسيق بشأنها مع دول المصب.ارى أن إثيوبيا قد تصبح مضطرة إلى فتح بوابات السد مع تدفق كميات جديدة من مياه الأمطار.: تشغيل السدود الكبرى يعتمد على التصريف المستمر وإدارة المناسيب، لذلك فإن فتح البوابات فى حد ذاته ليس أمراً استثنائياً، وإنما الخطورة تكون فى حجم التصريف وتوقيته. التحذيرات تركز على أن زيادة المياه قد تضع السد تحت ضغوط تشغيلية متزايدة خلال الشهور المقبلة.: الطبيعة لا تنتظر الخلافات السياسية، ولذلك فإن الإدارة الفنية الدقيقة تصبح ضرورة لا رفاهية عندما يتعلق الأمر بمنشأة بهذا الحجم. أحد أبرز المخاوف المطروحة هو احتمال حدوث تصريفات كبيرة تؤثر على السودان قبل وصولها إلى مصر.: السودان بحكم موقعه الجغرافى هو خط الدفاع الأول أمام أى تغير مفاجئ فى تدفقات النيل الأزرق، ولذلك يبقى الأكثر حساسية لأى تحركات غير منسقة.يرى بعض الخبراء أن أى تصريف مفاجئ قد يسبب ضغوطاً على المناطق الزراعية والمنشآت القريبة من مجرى النهر.
: إدارة المياه ليست مجرد أرقام وهندسة، بل ترتبط مباشرة بحياة ملايين المواطنين ومصادر رزقهم وأمنهم الغذائى. الانتقاد الأكبر يتمثل فى استمرار الخلاف حول تبادل المعلومات والتنسيق بين إثيوبيا ومصر والسودان.: المشكلة الحقيقية لم تكن يوماً فى المياه وحدها، بل فى غياب الثقة والاتفاق الملزم الذى يضمن حقوق جميع الأطراف. بعد أكثر من خمسة عشر عاماً من المفاوضات، ما زالت الملفات الأساسية محل خلاف بين الأطراف الثلاثة. عندما تستمر المفاوضات سنوات طويلة دون حسم، فإن ذلك يكشف حجم التعقيد السياسى والاستراتيجى المحيط بالقضية. مع اقتراب ذروة الأمطار بين يوليو وأكتوبر تتزايد حالة المتابعة والترقب فى مصر والسودان.
هذه الفترة من كل عام أصبحت موسماً للقلق بقدر ما هى موسم للأمطار، لأن أى قرار فنى فى أعلى النهر قد ينعكس مباشرة على ملايين البشر فى دول المصب. السؤال المطروح: هل تواجه مصر والسودان خطر الغرق؟: الحديث عن غرق مصر بالكامل مبالغة كبيرة، فمصر تمتلك منظومة مائية وسدوداً وخبرات طويلة فى إدارة الفيضانات. أما الخطر الحقيقى فيتمثل فى أى تصريفات غير منسقة أو مفاجئة قد تخلق أضراراً متفاوتة، خصوصاً فى السودان، وهو ما يجعل التنسيق والشفافية ضرورة لا تحتمل التأجيل.
الخلاصة: قضية سد النهضة ستظل واحدة من أخطر ملفات الأمن المائى فى المنطقة. وبين لغة الأرقام والتحذيرات تبقى الحقيقة الأهم أن التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات هى الضمانة الوحيدة لتجنب الأزمات، لأن مياه النيل يجب أن تكون جسراً للتفاهم لا سبباً للصدام.  ولان مصر دولة رشيدة محترمة وتملك اقوى جيش عربي افريقى وبردو جيش رشيد وكمان طلب مصر من البداية ابرام اتفاق ملزم لتشغيل السد فهذا طلب رشيد ايضا …… وفى الاخر اللى مصر 🇪🇬 عايزاه ح يتعمل قولا واحدا…..حفظ الله مصر وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.…….والحمد لله رب العالمين ….. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى