محمد عقيل الأمل الشاب الذي يقود الإخبارية بالنزاهة

محمد عقيل الأمل الشاب الذي يقود الإخبارية بالنزاهة
**بقلم: مصطفى رجب**

في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الإعلام العربي والعالمي، حيث تتشابك الرؤى وتكثر الأصوات الموجهة، يبرز اسم يمثل بصيص أمل في استعادة الثقة والموضوعية: **محمد عقيل**. هذا الشاب، الذي لم يتجاوز ربيعه **الرابع والعشرين**، لا يكتفي بالجلوس على مقاعد القيادة، بل يقفز ليجمع بين سلطة الإدارة وعرق الميدان.
عقيل، الذي يتقلد مناصب ثلاثة محورية في جريدة “**Zone News Global**” هي **رئيس مجلس الإدارة**، و**المتحدث الرسمي**، و**المراسل الصحفي**، هو قصة نجاح تتحدى سنوات الخبرة التقليدية. ولكن قوة عقيل الحقيقية لا تكمن في منصبه، بل في مرجعيته المزدوجة؛ فهو **مصري** الجذور، وحاصل على **الجنسية الإيطالية**، ما يمنحه سعة أفق قلما تجدها في جيله.
شهادة في الميدان
إن من يتابع سيرة عقيل يدرك جيدًا أنه لم يأتي من فراغ. تجربته كمراسل ميداني في قناة فضائية تليفزيونية، وإن كانت لأربعة أشهر، هي بمثابة مدرسة مكثفة لتعلم فنون السرعة والدقة تحت ضغط الأحداث. كما أن عمله في أكثر من جريدة إلكترونية يؤكد فهمه العميق لمتطلبات العصر الرقمي وتحديات المحتوى اللحظي.
دفاع عن الحيادية: كلمة حق لا خوف فيها
ولأنه متحدث باسم مؤسسة إخبارية ورئيس لمجلس إدارتها في هذا العمر المبكر، كان من الطبيعي أن تلاحقه سهام التشكيك والاتهامات. وهنا يأتي دورنا ككتّاب وشهود على المشهد الإعلامي.
أقولها بصفتي، مصطفى رجب، وبصوت عالٍ: إن محمد عقيل يمثل نموذجًا للصحفي الذي يتمسك بقدسية الخبر. عندما تذاع مزاعم من بعض الأشخاص بأن له “توجيهات سياسية أو عسكرية”، فهذا محض افتراء ومحاولة لتلويث صورة شاب يسعى للنزاهة. **أنا أقف للدفاع عن هذه القناعة المهنية،** وأشهد بأن خط عقيل التحريري والإداري يقوم على الحيادية المطلقة، رافضًا أي انحيازات أو أجندات خاصة.
إن قيادة محمد عقيل لـ “Zone News Global” هي رسالة للجميع: المستقبل للإعلام المهني النزيه. هو يثبت أن الحقيقة ليس لها عمر، والمصداقية لا تحتاج إلى وسيط سوى ضمير صاحبه. نتمنى له التوفيق في حمل هذه الأمانة الثقيلة، أمانة الكلمة الصادقة.




