مقالات الرأي

حين يضيق الأفق وتتسع الحقيقة

حين يضيق الأفق وتتسع الحقيقة

بقلم/أيمن بحر
فى زمن تتغير فيه المواقف بسرعة ويختار البعض طى الصفحات بينما يختار آخرون إعادة كتابة الحكاية كاملة يظل الفارق الحقيقى بين الناس هو القدرة على تقبل التفوق دون تشويه أو التقليل من الآخرين فليس العيب أن يكون هناك من هو أفضل أو أنجح أو أكثر حضورا بل العيب الحقيقى يكمن فى محاولة طمس صورته أمام الناس فقط لأنك لم تستطع الوصول إلى مستواه
هناك من يواجه الواقع بشجاعة فيتعلم ويطور من نفسه ويصنع طريقه الخاص وهناك من يهرب من الحقيقة فيلجأ إلى تشويه الآخرين معتقدا أن ذلك سيمنحه مكانة أو يرفع من قدره لكنه فى الحقيقة يكشف ضعفه ويؤكد عجزه عن المنافسة الشريفة
الحياة لا تقاس بمن أسقطت بل بمن ارتقيت ولا بمن شوهت صورته بل بمن احترمت نجاحه وتعلمت منه فالتفوق ليس جريمة بل هو دافع لكل من يريد أن يصل أما الإساءة فهى اعتراف غير مباشر بالفشل
وفى النهاية يبقى الفرق واضحا بين من يكتب قصته بصدق ومن يحاول تعديل قصص الآخرين لأن الحقيقة دائما أقوى من أى محاولة للتشويه والنجاح الحقيقى لا يحتاج إلى إخفاء نور غيره بل يزداد بريقا عندما يعترف به الجميع

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى