مقالات الرأي

خطورة الرياء فى طلب العلم وتلاوة القرآن

خطورة الرياء فى طلب العلم وتلاوة القرآن

كتب/ أيمن بحر

يؤكد الحديث الشريف الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه والمعروف بحديث أول من تسعر بهم النار يوم القيامة على خطورة النية في الأعمال وأن معيار القبول عند الله يقوم على الإخلاص وحده
يذكر الحديث أن من أول من يحاسب يوم القيامة رجل تعلم العلم وقرأ القرآن ورجل أنفق ماله في الخير ورجل قاتل في سبيل الله ثم يبين أن أعمالهم لم تكن خالصة لوجه الله بل كانت طلبا للشهرة والمدح بين الناس فيقال للعالم قد قيل ويقال للقارئ قد قيل ويقال للمنفق قد قيل ثم يؤمر بهم فيسحبون إلى النار
ويحمل هذا الحديث رسالة واضحة لكل من يتصدرون للعلم أو الدعوة أو تلاوة القرآن أن الهدف الأعظم هو رضا الله وليس طلب المكانة أو الثناء من الناس
كما يبين أن المظاهر الدينية مهما بدت عظيمة لا قيمة لها إذا خلت من الإخلاص وأن الله ينظر إلى القلوب قبل الأعمال
وفي هذا السياق ينبغي للمسلم أن يراجع نيته دائما وأن يجعل عمله خالصا لوجه الله بعيدا عن الرياء أو طلب الدنيا لأن النجاة الحقيقية تكون في صدق النية وطهارة القلب
ويظل هذا الحديث تذكيرا مهما بأن الحق لا يقاس بالمظاهر وأن الحساب عند الله قائم على الصدق والإخلاص لا على الشهرة أو المظاهر الخارجية

مقالات ذات صلة

Comments (0)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى