انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
صوتٌ يغالب النزوح: المنشد يوسف أبو حميد.. بين حلم الإنشاد و«طحين الدم» في غزةنيسان تفتتح أول مركزًا للخدمة السريعة لموزعها المعتمد《 الأسكندرية الهندسية للسيارات ALEX ECC》على كورنيش الأسكندريةعبدالله صالح كامل: الدول الإسلامية تنتظر تحالفات حقيقية لتحقق التكامل بين صناعاتها وتسهم في استقرارها المجتمعي والاقتصاديكنز تطلق “كنز بلاك فرايداي” بكاش باك يصل إلى 100% على مدار شهر نوفمبراس ار تي “SRT^ تكشف عن جيب®️ رانجلر سكرامبلر الاختبارية… رؤية جديدة تعيد ابتكار أيقونة أمريكية في عالم القيادة على الطرق الوعرةتجربة العميل تكشف ما تحاول الإدارة إخفاءه! كيف تعكس رحلة العميل جودة القرارات القيادية ونضج المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي؟أغـضــب إســرائيـل ماذا يفعل جيش مصر تحت الأرض؟!إيـ.ران: الرد الأميركي غير مقنع وندخل المفاوضات بتشاؤمالسيسي ورئيس فنلندا يناقشان تطورات غـ ــزة وسبل احتواء التوتر الإقليميالرئيس السيسي يطلق نداء السلام ويحذر من عودة الحرب بين أمريكا وإيران.. المواجهة الجديدة قد تدفع المنطقة والعالم إلى كارثةبتروجت تعزز حضورها خارجياً بإسناد أعمال رئيسية ضمن مشروع تطوير حقل كرونوس القبرصىمرتضى منصور وإلهام شاهين.. معركة تصريحات والجمهور ينتظر الجولة القادمة!وزير الصحة يتفقد مركز ليينجانج الكوري لبحث الاستفادة من الحلول التكنولوجية فى تطوير خدمات الأمراض الجلدية والتجميلمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة تحصد المركز الأول على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة «أنا متميز»رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

الخوف هو أكبر عدو

أكبر عدو لطلبة اللغة الإنجليزية

✎ Amir◷ 27 فبراير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 11 مشاهدة

الخوف هو أكبر عدو لطلبة اللغة الإنجليزية


بقلم : رواء مهدي 

لماذا أحيانًا نتعلم اللغة الإنجليزية، ومع ذلك ما زلنا نشعر بصعوبة فيها؟

الحقيقة أن هناك عدة أسباب.

أول سبب أن البيئة حولنا لا تساعد طلبة اللغة الإنجليزية على ممارسة اللغة. فهي ليست لغة رسمية في حياتنا اليومية، ولا نتداولها بشكل مستمر، لذلك من الطبيعي أن نشعر بصعوبة في التعود عليها.

 

كذلك، اللغة نفسها معقدة نوعًا ما في تراكيبها وصياغتها. هناك حروف تُكتب ولا تُنطق، وأحيانًا نلفظ أصواتًا لا نراها مكتوبة. ويرجع ذلك إلى أن اللغة الإنجليزية تطورت من جذور مختلفة لأسباب تاريخية وسياسية، وتأثرت بلغات متعددة مثل الألمانية واللاتينية والفرنسية، مما جعلها مزيجًا لغويًا متنوعًا ومعقدًا أحيانًا.

لكن بعد كل هذه الأسباب، يبقى الخوف هو أكبر عقبة تواجه طلبة اللغة الإنجليزية.

 

 

شخصيًا، أول ما بدأت أتعلم اللغة الإنجليزية في الجامعة، كنت أجلس في المحاضرات وأستمع إلى الدكاترة والطلبة وهم يتحدثون بطلاقة وثقة عالية. كنت أشعر أنني لن أستطيع التحدث بنفس الطلاقة، وكنت أخاف أن أتكلم لأنني قد أرتكب أخطاء، أو لأن الناس قد تحكم عليّ من طريقة كلامي. وكنت أقارن نفسي بالآخرين باستمرار.

لكن مع الوقت فهمت أنني كنت بحاجة لشيء واحد فقط: الثقة.

معظم الطلاب الذين كانوا يتحدثون لم يكونوا يتكلمون بطريقة صحيحة مئة بالمئة، لكنهم كانوا يتحدثون بثقة. وثقتهم كانت تجعل من حولهم يشعرون أنهم يتقنون اللغة. فالفكرة لا تبدأ بالكمال، بل تبدأ من ثقتنا بأنفسنا، لأن الثقة هي التي توصلنا للنجاح.

طيب، كيف ممكن نتغلب على هذا الخوف؟

من خلال تجربتي، أول خطوة هي أن نجعل اللغة حولنا قدر الإمكان. نستمع إليها باستمرار من خلال البودكاست، أو الأفلام، أو الفيديوهات، حتى لو لم نفهم كل كلمة. المهم أن نأخذ فكرة عن نطق الحروف، وطريقة لفظ الكلمات، وتركيب الجمل. مع الوقت، دماغنا يتعود على هذه الأصوات، وتصبح مألوفة لنا بدل أن تكون غريبة.

 

ثاني خطوة، أن نتحدث مع أنفسنا. نكرر جملًا بسيطة، نصف يومنا، نتحدث عن روتيننا، نحكي أفكارنا بصوت مسموع. ومن الأشياء التي ساعدتني شخصيًا أن أسجل فيديوهات خاصة بي، أتحدث فيها عن يومي أو عن أفكاري. وعندما أعود بعد فترة لمشاهدة أول فيديو، ألاحظ الفرق والتقدم في أدائي.

هذه التجارب اليومية البسيطة هي التي تبني الطلاقة تدريجيًا، لأن الطلاقة لا تأتي في يوم وليلة، بل تأتي بالممارسة المستمرة.

والأهم من كل ذلك، أن يكون لدينا حب لتعلم هذه اللغة. فاللغة ليست مجرد كلمات وجمل نحفظها، بل هي ثقافة كاملة. كما أن للغة العربية أمثالها وقصصها وثقافتها، كذلك اللغة الإنجليزية تعبر عن ثقافة شعوب ومجتمعات. ومع الوقت، نشعر أننا جزء من هذه الثقافة.

الخوف فقط هو ما يمنعنا من التجربة، من المحاولة، من أن نعيش اللغة بكل تفاصيلها. لذلك علينا أن نمنح أنفسنا الحرية لنخطئ، وأن نبدأ بالثقة بأنفسنا، لأن الخطوة الأولى دائمًا تبدأ بالشجاعة.

Amir

كاتب في زون نيوز جلوبال

التعليقات

1 تعليق
  1. ما شاء الله عليكي، انتي وصفتي تماماً المصاعب الي ممكن تواجه الناس عند تعلم اللغة، وأعطيتي حلول واضحة وأهمها “الثقة بالنفس”، استمري للأفضل!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *