مقالات الرأي

المتغطى بامريكا عريان ياجونى بن سلمان

بقلم كاتب الصعيد حسين ابوالمجد حسن

إلى كل عربي منبطح للغرب وأمريكا حاكما كان أو محكوما وأخص بالذكر حكام وشعوب الخليج
عزيزي القارىء العربى الوطنى
هات
فنجان قهوتك المحوج وهيا بنا نسرد القصة من ثمانينيات القرن الماضي
على مر التاريخ كانت مصر وما زالت العقل المدبر والركيزة الأساسية لأمن المنطقة العربية تدرك مكايد الأعداء وتحذر من حفر الهلاك قبل السقوط فيها أدركت مصر أن الكرامة لا تباع في أسواق السلاح الغربي وأن الأمة التي لا تملك سلاحها بيديها هي أمة مستباحة ومن هذا المنظر الأصيل لم تتوقف مصر عن نصيحة الأشقاء العرب بضرورة توحيد الصف وبناء جيش عربي موحد قوة ضاربة ترهب الأعداء وتصون الثغور لكن المؤسف هو تلك السيطرة المريبة التي تمارسها واشنطن على متخذي القرار في الخليج مما جعلهم يرفضون كل نصيحة مخلصة
محطات الاستنزاف وتزييف الإرادة
بدأت المأساة باستغلال حرب الثمان سنوات لإنهاك العراق وإيران معا ثم نصب الفخ لصدام حسين عبر إشارات أمريكية مبهمة تجسدت في موقف مع مادلين اولبرايت الأمريكية آنذاك للاستيلاء على الكويت واعطت صدام حسين الضوء الأخضر لتتخذها أمريكا ذريعة بعد ذلك لتدمير العراق والسيطره على دول الخليج بقواعدها والسيطره على مصادر الطاقة وصنع حصار خانق على العراق لتأمين إسرائيل وبسبب الحصار قتل اثنين مليون طفل عراقى بسبب نقص الادويه وسوء التغذيه وتم غزو العراق بالخيانه ونهب ثرواته النفطية والذهبية ومنذ ذلك الحين فرضت معادلة مقابل الحماية لنهب أموال الخليج عبر
صفقات السلاح المكدس شراء أسلحة بأسعار مضاعفة وهذه الاسلحه راكدة في المخازن ولايستخدمها الجيش الامريكى وايضا اجبار دول الخليج على بناء قواعد عسكرية امريكية بأموال عربية لتستخدمها القوات الأمريكية فى حماية إسرائيل وتأمين مصادر الطاقة وتقوم دول الخليج بدفع رواتب جنود امريكا وقادتها من الميزانيات العربية
إجهاض مشروع الجيش العربي عهد أوباما بعد أن اتفقت مصر مع الدول العربية على تأسيس جيش موحد عربى وتحديد التسليح ومواقع التوزيع استدعاهم باراك أوباما وأمرهم بالصرف عن هذه الفكرة مقابل بيع بطاريات صواريخ باتريوت فدفعت عشرات المليارات فلكيا واعتذر لمصر بأن صواريخ أمريكا تكفي
سيناريو التشتيت عهد ترامب عندما أعيد طرح فكرة الجيش العربي استدعاهم ترامب ليلغي الفكرة مجددا ويمرر طرح الحلف الإسلامي لتضخ تريليونات الدولارات في الخزائن الأمريكية تحت بند الحماية التافهة
النمر من ورق واليقين الغائب
عندما جد الجد واشتعلت الصراعات الإقليمية أثبتت أمريكا أن حماية ربيبتها إسرائيل هو الأمر المقدس الوحيد لدى إداراتها المتعاقبة وعندما قصفت القواعد وتضررت المنطقة سحبت أمريكا جنودها خفية خارج دائرة الخطر وتركت حلفاءها يواجهون المصير بمفردهم معلنة بصريح العبارة أن الأمن الإسرائيلي هو الأولوية
إن أمريكا نمر من ورق لا يتنمر ولا يستقوي إلا على الدول العربيه وشعوبها التي تخلت عن جيوشها والعالم أجمع بات يعلم الحقيقة التي لخصتها المقالة الخالدة المتغطى بامريكا عريان
مصر وحائط الصد حارسة الحق القومي
في مقابل هذا الارتهان للغرب وامركا أثبتت الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفريقه الأمني والدبلوماسي أن السيادة والكرامة تصنع بالإرادة الصلبة والخطوط الحمراء التي لا تجرؤ أي قوة على تخطيها
الخط الأحمر بوجه المخطط الأمريكي الإسرائيلي عندما تصاعدت سيناريوهات تصفية القضية الفلسطينية عبر طرح تهجير سكان غزة إلى سيناء وقفت مصر كحائط صد منيع ووضعت خطا أحمرا حاسما أمام واشنطن وتل أبيب معلنة أن تهجير الفلسطينيين خط أحمر لن تسمح به مصر تحت أي ظرف لتسقط المؤامرة وتفشل مخطط التصفية وتجبر العالم على احترام الرؤية المصرية
حفظ الدولة الوطنية ورأب الصدع لم تتوقف مصر عن الاستبسال في حلحلة أزمات المنطقة من رسم خط سرت الجفرة الذي أوقف الاقتتال في ليبيا إلى دعم الجيوش الوطنية في السودان والصومال والقيام بدور الوسيط الصادق لجمع شمل الأشقاء العرب وتوحيد كلمتهم
تبقى الحقيقة الناصعة التي لا تزيفها المليارات ولا وعود واشنطن الزائفة لن يحمي الأرض إلا أصحابها ولن يصون العرض إلا جيش عربي موحد تصنعه سواعد أبناء هذه الأمة تحت مظلة قيادة مصريه جباره تعرف معنى الكرامة والسيادة
واليكم هذه المعلومة الهامه التى عرفتها السعوديه مؤخرا بعد ان ارسلتها لها المخابرات العامة المصرية ان الإدارة الأمريكية جلست مع وفد رفيع من الحوثيين في السفارة الأمريكية برعايه عمانيه واتفقوا على تسليمهم باب المندب وعدم ضرب المصالح الأمريكية او اى سفينه من اى دوله ماعدا السعوديه منع سفن السعوديه من اامرور فتعهد الحوثيين بعدم المساس بالسفن الأمريكية والإسرائيلية وسوف يمنعوا فقط السفن السعوديه ثم اجتمعت الاداره الامريكيه مع ابن اخ عبدالله صالح رئيس اليمن السابق وهو عقيد اركان حرب فى الجيش اليمن واحده قاده الجيش الكبار وولائه للامارات الغير عربيه التى كانت حاضرة الاجتماع الامريكى معه ومع بعض الضباط وللعلم ابن اخو عبدالله صالح زيدى شيعى واتفقوا على ان ينسحب عند بدء هجوم الحوثى وترك اسلحته ومعداته ليستولى عليها الحوثى
وتأكدت السعوديه من هذا الامر ولذلك محمد بن سلمان غادر القاهره فورا بعدان تم ابلاغه بخيانه امريكا له وان امريكا تتعاون مع الارهابين عادى جدا لاجل مصالحها وفى نفس الوقت تتهمهم بالارهاب وتطلب رؤؤسهم على الشاشات وفى وسائل الاعلام ذلك للاستهلاك الخليجي
بعد خيانه امريكا الواضحه هى والإمارات ماذا سيفعل جونى بن سلمان
اما مصر وشعبها وجيشها قالوا ردا على مؤامره امريكا والغرب الصليبي المتعصب واليهود والماسونيه الشيطانية
لقدا ارادو صنع شرق اوسط جديد فأبت مصر وقيادتها وشعبها وجيشها الاتصنع لهم غرب صليبي متعصب جديد
ولسوف تسحقهم جميعا فى نار الاخدود

حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده
الله..الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى