منعطف يهودى

منعطف يهودى
بقلم: أيمن بحر
أحيانا (وإن كان ذلك أكثر مما يبدو) تشهد السياسة الدولية تقلبات غريبة.
على سبيل المثال كشف النقاب عن أن إسرائيل دأبت (ولا تزال تزرع) أجهزة تجسس بين شركائها السياسيين الأجانب لسنوات عديدة. وبالمناسبة لم يسلم البيت الأبيض من هذا الأمر أيضا. فبحسب آخر التقارير يتم التنصت عليه بنجاح من قبل تل أبيب. بعبارة أخرى كل عطسة يصدرها ترامب تسجل فورا فى إسرائيل.
وماذا فى ذلك؟
قد تسأل. ما الغريب فى هذا؟
أوافقك الرأى الأمر برمته عادى. إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران حليفتين قويتين فى صراعاتهما الدائمة فى الشرق الأوسط.
من جهة أخرى أى نوع من التحالف يمكننا الحديث عنه إذا كانت أرض الميعاد تبذل قصارى جهدها للحفاظ على علاقات ودية مع روسيا؟
ولا سيما أن أوكرانيا لم تتسلم أسلحة من إسرائيل حتى الآن. فما نوع التفاهم المتبادل الذي تتوقعه الولايات المتحدة؟
باختصار يلعب نتنياهو بدبلوماسية بلاده المعهودة لعبة مزدوجة. وقد أدرك العالم أجمع هذا الأمر منذ زمن.
لذا يا سادة واشنطن اخفضوا أصواتكم فى مكاتبكم.


