آداب وفنون

مسك الختام ١

مسك الختام (1) بقلم كاتب الاغانى يسرى البنوبى. ان دارت بيك الدنيا. وحسيت لو لحظه انها قهرتك فى كل الايام وقربت خلاص تحزن فى الدنيا وتعيش الذل بين الاحزان فتأكد بان ربك مخبيلك الأحسن م الكل. واللى هيجيلك بس فى ثانيه. واللى هيبقالك معاك ع الدوام. وهتعيش فى دنيا غير الدنيا اللى خليتك مبتفرحش وساعتها هتشعر بطمئنان لأنك هتعيش فى امان فى دنيا مافيهاش احزان بس تصبر حبه ولا تستعجلش. ويجيلك رزقك المكتوبلك فى سماك. والكل هيقولك اش علشان ربك لن ينساك. ولا عمروش ينسالك مواقفك وانت بتصارع كل الالام. ومحدش حس بيك غيره وانت وحدك. وما حد معاك. بس اهو ربك شايفك وملايكته سمعاك. وشاهده عليك وانت بتدعيله بيارب توب عليا وم الحزن خلصنى اوام. وربك قطعا هيستجبب لدعاك وده عطفه اللى وهبه إليك من عنده علشان ربك رؤوف رحيم. وعمره لن ينساك. مهما كانت الأسباب وكل شيىء عنده بحساب ومهما دارت بيك الايام. لابد تصبر وتحتسب. وهيرجع ربك يسعدك ويرضيك. بما انه رب الأرباب. و سيأتيك الخير من أوسع الابواب وتحقق أمنيتك على خير وهتسمع الملايكه وهى بتبشرك بكل خير. وهتبقى فرحانه معاك واهو كل ده هيبقى بأمر ربك اللى ديما بيستحيب لدعاك. واللى هيرجع ينور دنيتك. بعطفه عليك ع الدوام. ه لانه ربك غفور رحيم. و لن ينساك. ولايمكن يسيبك. تواجه كل شقاك و تصارع الاحزان تحت سماك ده مسيره هينورهالك حتى ان شفتها عتمه وغيم. فى كل لحظه بعينيك. ووصلت لظلام تام. والكل هيقولك مالك م الحزن اللى باين عليك وشكلك الغير مسرور هترجع تفتح ليك دنيتك فى عينيك. وتقابلك بكل سرور. وكان بينك وبينها احلى غرام وكل ده هيبقى من ربك موهوب ليك. يسعدك ويرضيك وهتبقى دنيتك كلها نور منور حواليك وهيبقى ده مسك الختام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى