لا يخطر لي غلق الابواب

لا يخطر لي غلق الأبواب
وأنت خلفي تنادي
يطرق باب العمر قلبك
وصوت النبض خفاق في ودادي
لست على ثلوج وبرد أقف
مع ورق الصبر وورع المساء
وإن كان لونه بين خيوط فؤادي
ذاك الحنين مازال بيني وبينك
ودخان الحزن يغتال زهو ثيابي
يابصمة في قلبي لا يعرفها غيرك
لا تأخذك همة الغياب إلى الخروج
من جبين أعتابي
في ذمة عذرٍ ..أو ذمة غدر
لا يستطيع طائر الولوج
الخروج من تضاريس بلادي
أنا .
من علمك صوت نغمة المرح
وكان فضفاضا معك ومهووسا بك
يروي الموعد في ماء المزهرية
حتى يلقاك وتنام على وجه الإبتسامة
وعيناك في حلم جميل بيوم ميعادي
حاولت أن أغسل معك ماتبقى من الوقت
بعيدا عن كسل وأعذار القصيدة
بشيء من رزانة عقل وحسن ترتيب
حتى تلتمع كلماتك في عقد صدري
و يرتبك حصانك في مساء أغنية
وترد لي بقلبك تنادي
اليوم يمر إسمي من شقوق في وجه الرماد
ولا يبتسم الليل معلنا عن نواياه آخر النهار
حتي لا يمس وجه الماء السوء
ويخرج آخر ملتحفا إلى أرض السفر
مغادرا مني النفس والوادي
وكأن كل رجل ليس خارج حروف الكاف غير مألوف
ومارد اللغة يندس في حفيظته حتى
تستيقظ الشمس وتخرج من أرض الخوف من جديد بميلادي
الشاعر / محمد محمود البراهمي




