آداب وفنون

النفع بيد الله

النَّفْعُ بِيَدِ اللهِ

لَا تُعْطِ فُرُوضَ الوَلَاءِ لِظَالِمٍ

لِأَنَّكَ مُسَالِمٌ،

حَتَّى لَا يَزِيدَ وَيَتَجَبَّرَ

فِي ظُلْمِ الآخَرِينَ.

سَتَدُورُ الدَّوَائِرُ،

وَيَظْلِمُكَ مَنْ

أَعَانَهُ بَعْضُ المُسَالِمِينَ،

تلك هي الحَيَاةُ سَلَفٌ وَدَيْنٌ.

تَعَلَّمْنَا أَنَّ النَّفْعَ بِيَدِ اللهِ،

وَلَا يَضُرُّ أَحَدٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ،

فَكُنْ مَعَهُ

وَلَنْ تَكُونَ مِنَ الخَاسِرِينَ.

احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ،

وَاسْتَعِنْ بِاللهِ يُعِنْكَ،

وَادْعُهُ بِإِخْلَاصٍ

تَكُنْ مِنَ الرَّابِحِينَ.

جَاهِدْ وَلَوْ بِأَضْعَفِ الإِيمَانِ،

بِيَدِكَ أَوْ بِلِسَانِكَ

أَوْ بِقَلْبِكَ،

وَأَرْضِ رَبَّ العَالَمِينَ.

 

الحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ،

وَالتَّوْبَةُ خَيْرٌ

مِنَ اتباع الْمَعْصِيَةِ،

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ التَّوَّابِينَ.

فِي زَمَنِ التَّمَلُّقِ وَالنِّفَاقِ،

انْتَقِ الرِّفَاقَ،

وَاقْبِضْ عَلَى دِينِكَ،

وَتَجَنَّبِ المُنَافِقِينَ.

بقلم الشاعر. / أحمد الأبيض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى