منوعات

المياه حق أصيل لأهالى البحر الأحمر فإلى متى تستمر المعاناة

المياه حق أصيل لأهالى البحر الأحمر فإلى متى تستمر المعاناة

كتب/ أيمن بحر

فى الوقت الذي تُعد فيه محافظة البحر الأحمر واحدة من أهم المحافظات السياحية في مصر وتستقبل آلاف الزائرين من مختلف دول العالم ما زال عدد من سكان مدينة الغردقة يعانون من أزمة متكررة في وصول مياه الشرب إلى منازلهم وهي أزمة تتجدد بصورة تثير العديد من علامات الاستفهام حول أسباب استمرارها رغم ما تشهده المحافظة من توسعات ومشروعات تنموية كبيرة.
أهالي بعض المناطق يعيشون حالة من المعاناة المستمرة بسبب ضعف المياه أو انقطاعها لفترات طويلة حتى أصبح انتظار موعد ضخ المياه أسبوعياً أمراً مرهقاً للأسر التي تضطر إلى البحث عن حلول بديلة لتوفير احتياجاتها اليومية من هذا المرفق الحيوي الذي لا يمكن الاستغناء عنه.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو لماذا تستمر هذه الأزمة في مدينة تعد واجهة سياحية عالمية ولماذا لا يتم وضع حلول جذرية تضمن وصول المياه بصورة منتظمة إلى جميع المواطنين دون استثناء ولماذا يشعر بعض الأهالي بأن شكاواهم لا تجد الاستجابة المطلوبة رغم تكرار المطالبات ونداءات الاستغاثة.
إن توفير المياه ليس رفاهية بل حق أساسي من حقوق المواطنين وهو أحد أهم مقومات الحياة الكريمة التي تسعى الدولة إلى تحقيقها في مختلف المحافظات ومن ثم فإن معالجة هذه المشكلة يجب أن تكون أولوية قصوى لدى الجهات المختصة خاصة في ظل ما تمثله محافظة البحر الأحمر من أهمية اقتصادية وسياحية واستراتيجية.
أهالي الغردقة لا يطلبون سوى حقهم الطبيعي في الحصول على مياه الشرب بشكل منتظم ومستقر وهم يثقون في قدرة المسؤولين على التدخل السريع ووضع حد لهذه الأزمة التي طال أمدها حفاظاً على كرامة المواطنين وتحقيقاً لمبدأ العدالة في توزيع الخدمات الأساسية بين جميع أبناء المحافظة.
ويبقى الأمل معقوداً على استجابة عاجلة من السادة المسؤولين لوضع حلول عملية ودائمة تنهي معاناة الأسر وتعيد الطمأنينة إلى المواطنين الذين ينتظرون أن يروا نتائج ملموسة على أرض الواقع تليق بمكانة محافظة البحر الأحمر وأبنائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى