
إن ما يمر به المجتمع اليوم من تحديات وموجات فكرية غريبة يستدعي وقفة حازمة من كل غيور على وطنه ودينه وأهله لأن الحديث المتكرر عن شعارات براقة ومصطلحات فضفاضة باسم الحقوق وحرية المرأة بات في كثير من الأحيان غطاء لأجندات خارجية مشبوهة تستهدف تفكيك الروابط الأسرية وهدم البنية التحتية الأخلاقية والاجتماعية التي قامت عليها بلادنا لقرون طويلة فالمرأة التي نريدها ونعتز بها هي الأم الفاضلة والأخت الكريمة والابنة المصونة والزوجة الصالحة التي تبني وتصون وليست تلك الممولة التي تسعى جاهدة لتطبيق إملاءات غربية مدمرة تؤدي في النهاية إلى عزل الأسرة وتفتيت المجتمع وتشويه الفطرة السوية بل وتصل خطورتها إلى محاولة المساس بالمعتقدات الثابتة والقيم الدينية الراسخة التي تشكل هوية الأمة الحي
إن المطالبات الشعبية الواعية بضرورة التحفظ والرفض القاطع للمواد والاتفاقيات الدولية المشبوهة لاسيما ما يتعلق بالبندين السابع والتاسع دون خيار أو مواربة هي مطلب شرعي ووطني بامتياز لحفظ الأمن القومي والاجتماعي وحماية عقول أبنائنا وبناتنا من الانزلاق في مستنقع التحلل والتغريب وعلى كل مسؤول يتصدر المشهد العام أن يدرك حجم الأمانة الملقاة على عاتقه وأن يتقي يوما يرجع فيه إلى الله ليحاسب عن كل قرار أو تشريع قد يسهم في إضعاف حصون هذا الوطن الغالي فالحفاظ على الأسرة المتماسكة هو الحفاظ على بقاء الدولة وقوتها وصمودها أمام كل المؤامرات المحيطة بها حفظ الله مصر وشعبها العظيم من كل سوء وفتنة
See less



