طَيبُ اللهُ ثَراك يَاأباً فى خَاطرِى دَوماً أَراك

قد كُنتَ فينا قبلَ مَوتِكَ مَلجئاً حتى أَتَتْكَ مَنيةَ الموتِ هُناك
فى أرضٍ غيرَ أرضِكَ ياأبى قد بِعتَ رُوحُكَ طَائعاً لِمنَ اشتراك
.
فَتركتَ خَلفكَ زَوجةً قد رُمِّلت
والطفلُ فى أَحشائِها يبكى حِماك
والبِكرُ من أبنائها لا تَرتَجى رُوحاً تُطيِّبُ نَفسها أبداً سِواك
وَصَغيرُها أمسى يُقَلبُ عَينهُ بينَ النُجومِ لعلهُ يوماً يَراك
وَيقولُ هل من عَودةٍ بعدَ الرحيلِ تَمُدُنا وتُزِيحُ عنا من يُريدُ
لنا الهَلاك
خواطر/ أبوهاله




