آداب وفنون

نصيب وقدر

بقلم محمود عمر

 

ما كانَ بِيَدي أَنْ أُحِبَّكِ،

وَلٰكِنَّ الحُبَّ نَصيبٌ وَقَدَرْ.

وَما كُنْتِ أَنْتِ إِلَّا غُفْرانًا

لِما أَصابَني مِمَّنْ خانَ وَغَدَرْ.

أَوْ أَرادَ الزَّمانُ أَنْ يُصالِحَني

بَعْدَ خِصامٍ طَويلٍ وَما قَصَّرْ.

وَلٰكِنَّ ما جاءَ بَعْدَ وَقْتِهِ

لا يُعيدُ عُمْرًا قَدْ هُدِرْ،

وَلا يُداوي جُروحَ قَلْبي وَروحي،

وَلا الفَرَحُ وَقَفَ وَلا انْتَظَرْ.

فَيا مُنْيَةَ الرُّوحِ، جِئْتِ

بَعْدَ أَنْ يَئِسَ الحُلْمُ وَانْتَحَرْ.

 

وَلَيْسَ عِنْدي ما أُهْديهِ إِلَيْكِ،

فَلا العَيْبُ عِنْدي وَلا عِنْدَكِ،

وَلٰكِنَّ زَماني بَخِلَ وَافْتَقَرْ.

 

فَامْضي حَيْثُ شِئْتِ يا مُنْيَتي،

فَلَيْسَ عِنْدي ما أُهْديهِ إِلَيْكِ،

وَأَنْتِ تَسْتَحِقِّينَ الدُّرَّ وَالنَّجْمَ وَالقَمَرْ…!!

محمود عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى