أخبار مصرية

مصر وقبرص تعيدان رسم خريطة الغاز فى شرق المتوسط ومخاوف إسرائيلية من خسائر اقتصادية كبيرة

مصر وقبرص تعيدان رسم خريطة الغاز فى شرق المتوسط ومخاوف إسرائيلية من خسائر اقتصادية كبيرة

كتب/ أيمن بحر

في وقت تقترب فيه مصر وقبرص من إتمام واحدة من أكبر صفقات الغاز الطبيعى فى منطقة شرق المتوسط تصاعدت في إسرائيل حالة من القلق بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة لهذا الاتفاق الذي قد يغير موازين الطاقة في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

وتدور تفاصيل الاتفاق حول حقل أفروديت للغاز الواقع فى المياه الاقتصادية القبرصية والذي تشير التقديرات إلى أن معظم احتياطياته تقع داخل الحدود البحرية لقبرص. ووفقاً للتقارير المتداولة فإن الخطة تستهدف تصدير كامل إنتاج الحقل إلى مصر فى صفقة تتجاوز قيمتها ثلاثين مليار دولار.

وترى وسائل إعلام إسرائيلية أن تنفيذ هذا الاتفاق قد يحرم إسرائيل من الاستفادة المباشرة من الغاز المنتج من الحقل خاصة في ظل المكانة المتنامية لمصر كمركز إقليمي للطاقة بفضل الطلب المحلي الكبير وامتلاكها بنية تحتية متطورة تشمل محطات تسييل الغاز وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية.

ورغم حصول الشركات المالكة للحصص الواقعة فى الجانب الإسرائيلي من الحقل على تعويضات مالية فإن المخاوف تتركز على فقدان فرص اقتصادية أكبر كان من الممكن تحقيقها عبر مشاركة أوسع فى تطوير المشروع والاستفادة من عوائده المستقبلية.

كما تتزايد التحذيرات داخل إسرائيل من خسارة مصدر إضافي للطاقة كان يمكن أن يساهم في دعم الاحتياجات المحلية وتعزيز استقرار الإمدادات والأسعار خلال السنوات القادمة.

وفى هذا السياق كشفت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن تطوير الحقل سيتم من الجانب القبرصي مؤكدة أن المفاوضات الخاصة بتصدير الغاز إلى مصر تدار في إطار تجاري واقتصادي مستقل بعيداً عن الملفات السياسية الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى