
بقلم كاتب الصعيد
حسين أبو المجد حسن
حن الفؤاد إلى عيونك صبوة
فاستيقظت من الهوى الأحداق
يا من إذا ابتسم الصباح لوجهها
خجل الضياء وتلعثمت أوراق
تمشي فيتبعها الجمال كأنه
ملك على عرش القلوب يراق
والقلب من ظمأ الحنين مكبل
بين الضلوع تأجج وخفاق
بالله يا فتنا أذاب صبابتـي
رفقا بقلب في هواك يذاق
قد كنت أحسب أنني متجلد
حتى رمتني من لحاظك آق
فغرامك الجبار أشعل مهجتي
وجرى بشرياني له الإحراق
والجرح منذ رحيل طيفك نازف
والصبر من وجع الفراق شقاق
إني أحبك والقصائد خاشع
في حضرة العينين والأعماق
لا تطلقي أسراك إني هائم
في الأسر ألقى راحتي وعتاقي
هذا الجمال إذا تجلى صامتا
خر البيان وأخرس الإشراق
ضاعت حروفي حين مر خيالك
وتكسرت فوق الشفاه رواقي




