قواعد الجيش المصرى العظيم فى الخليج وصقور الكنانه تحلق في سماء الخليج
لرسم خريطه الردع واعاده ترتيب اوراق المنطقه

بقلم كاتب الصعيد
حسين ابوالمجد حسن
باحث في الشؤون الدولية والتاريخية
تشهد الساحة السياسية والعسكرية حاليًا زلزالًا استراتيجيًا بعد الكشف الرسمي والعلني عن حجم التواجد العسكري المصري في منطقة الخليج العربي لم يعد الأمر مجرد تكهنات بل صار واقعًا فرضته تحركات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي بعثت برسائل رعب إقليمية ودولية كشفت أن الجيش المصري ليس مجرد قوة دفاعية محلية بل قوة هجومية ضارية وهو الرقم الصعب والمظلة الأمنية الحقيقية للشرق الأوسط وليست القواعد الأمريكية الهشة
ظهور رسمي لقواعد عسكرية مصرية الرافال والميج في قلب الخليج
لأول مرة يظهر التنسيق العسكري المصري الخليجي إلى العلن بهذا الثقل زيارة الرئيس السيسي للقوات الجوية المصرية المرابطة في دولة الإمارات لم تكن بروتوكولية بل كانت إعلانًا عن ساعة الصفر في توازن القوى الجديد
الانتشار الجوي دفع الجيش المصري بمقاتلات الرافال والـ F16 بجانب تواجد مرعب لمقاتلات ميج 29 في قاعدة حفر الباطن بالسعودية
الدفاع الجوي كشفت التقارير عن بطولات صامتة لقوات الدفاع الجوي المصري التي أمنت سماء المنطقة باحترافية شهد لها العدو قبل الصديق
التواجد البري والبحري يمتلك الجيش المصري تواجدًا في الكويت والبحرين والإمارات حيث تؤمن البحرية المصرية الممرات الاستراتيجية والمياه الإقليمية مما يجعل الكويت والبحرين عمليًا تحت الحماية المصرية القوية الكاملة
محمد بن زايد والعودة إلى حضن الكنانة
في تحول دراماتيكي للمشهد تشير القراءات السياسية إلى أن الشيخ محمد بن زايد قد استوعب الدرس جيدًا وعاد لرشده بعد أن أدرك أن الحليف الوحيد الصادق هو القاهرة
مرحلة جديدة من الوعي الاستراتيجي تواردت الأنباء عن وقف الإمارات لكافة أشكال الدعم لمشاريع كانت تضر بالأمن القومي العربي والمصري سواء في ملف سد النهضة آبي أحمد أو الصراع في السودان مليشيات حميدتي تاجر الجمال والماعز إلى وقف الدعم إلى إسرائيل نهائيًا وصولًا إلى تقليص العلاقات التي قد تمس الثوابت تجاه القضية الفلسطينية
هذه العودة جاءت بعد وصول خير أجناد الأرض إلى القواعد العسكرية في قلب الإمارات لتكون رسالة طمأنة للشعوب ورسالة ردع لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الخليج الذي هو جزء لا يتجزأ من أمن مصر
لماذا يحاول البعض الضغط على مصر
يرى الخبراء أن بعض القوى الإقليمية كانت تحاول دائمًا إبقاء مصر في حالة احتياج اقتصادي لإجبارها على التدخل البري الشامل نيابة عنهم لكن القيادة المصرية بعقيدتها التي ترفض الزج بالجنود خارج الحدود إلا في حالات الخطر الوجودي عرفت كيف توازن بين حماية الأشقاء والحفاظ على دماء أبنائها وها هي مقولة مسافة السكة قد تحققت بيد خير أجناد الأرض جند الكنانة
قوة مرعبة ما يعلنه الجيش المصري من قدرات سواء في المناورات أو العروض لا يتجاوز 20 بالمئة من قوته الحقيقية التى تخفيها صقور الكنانه واسودها
عقيدة قتالية المقاتل المصري هو الوحيد في المنطقة الذي يمتلك خبرة حروب حقيقية وعقيدة النصر أو الشهادة العقيده التى انتصر بها المسلمون الأوائل وفتحوا بها العالم وانتصروا ببدر واليرموك والقادسية ومعركة الزلاقه وحطين ثم حرب اكتوبر المجيده يطبقها جيشنا العظيم وجند الكنانه
مصر الحائط الأخير والسد المنيع
إن تواجد 3 قواعد عسكرية مصرية في بعض دول الخليج ليس احتلالًا بل هو طلب استغاثة وتأمين من دول تدرك أن السلاح وحده لا يصنع نصرًا دون العقيدة المصرية النصر او الشهاده التى ترعب رعاه البقر والعدو الشرقى
نهايه القول
ارفعوا رؤوسكم فخرًا فالجيش المصرى الذي حمى الأرض والعرض عبر آلاف السنين هو اليوم الذي يبسط شراع أمنه فوق الخليج العربي إنها مصر العظمى يا ساده التي لا تتحدث كثيرًا عن نفسها ولكن عندما يتحرك صقورها تصمت الألسنة وتُعاد حسابات القوى الكبرى ويرتعد الاعداء رعبا شرقا وغربا
حفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده
وحفظ الله الامه العربيه
الله.الوطن



