امريكا دوله العهر السياسي حين تسقط السياده امام اللوبى اليهودى والمجمع الصناعي العسكري

بقلم كاتب الصعيد
حسين أبو المجد حسن
باحث في الشؤون الدولية والتاريخية
في المشهد السياسي العالمي تظهر الولايات المتحدة الأمريكية كالقوة المهيمنة لكن القراءة المتأنية لما خلف الستار بالبيت الاسود الامريكى فى قلب واشنطن تكشف عن حقيقة مغايرة حقيقة تشير إلى أن القرار السيادي في واشنطن ليس أمريكياً خالصاً بل هو رهينة لقوى ضغط عابرة للحدود وأجندات تخدم كيانات بعيدة كل البعد عن مصلحة المواطن الأمريكي العادي
بوصلة مشوهة إسرائيل أولاً
لقد بات من الواضح أن المحرك الأساسي للدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط لا ينطلق من استراتيجيات الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي بل من مبدأ أمن إسرائيل اولا فوق كل اعتبار وان مصلحه الشعب الأمريكي خارجيا تداس باقدام الجالس بالبيت الاسود عروسه الماريونت اوباما ترامب بايدن ترامب مره اخرى هذه التبعية المطلقة جعلت من واشنطن طرفاً غير محايد فى كل صراعات الشرق الاوسط المفتعله بل وأداة تنفيذية لسياسات التوسع والعدوان الإسرائيلي اليهودى لان اسرائيل هى دوله دينيه متعصبه دينيا وارهابيا ضد كل ماهو عربى ومسلم فقط مما أفقدها مصداقيتها الأخلاقية والسياسية أمام شعوب العالم وزادت من حده كراهيتها وسط جموع شعوب العالم الحر
اللوبيات الصهيونية الحاكم الفعلي
خلف المكاتب الفخمة في البيت الاسود الأبيض اسما والكونجرس تتحرك خيوط اللعبة بيد اللوبيات الصهيونية وعلى رأسها أيباك هذه المنظمات لا تكتفي بالضغط السياسي بل تتوغل في مفاصل الدولة الأمريكية وكل مؤسساته التنفيذيه والتشريعه ومؤسسه الرئاسة
تمويل الحملات الانتخابية ضمان ولاء السياسيين قبل وصولهم إلى السلطة وهذا هو سر اللعبه شراء ذمم اعضاء الكونجرس بالمال والمصالح لضمان دعم إسرائيل
توجيه الرأي العام عبر إمبراطوريات إعلامية تروج للرواية الواحدة وهذا ما يحدث في اميركا والغرب سيطره اليهود على الاعلام لتوجيه الرأى العام ضد المسلمين والعرب واظهار جرائم اسرائيل من قتل الاطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل دفاعا عن النفس وتصادر أي صوت معارض لذلك الكذب العلنى لاجل حمايه مجرمى الحروب فى الكيان الإسرائيلي
المجمع الصناعي العسكري تجار الحروب القذرين يكرهون السلام والاستقرار
لا يمكن الحديث عن السياسة الأمريكية دون ذكر البعبع الذي حذر منه أيزنهاور قديماً المجمع الصناعي العسكري إن شركات السلاح العملاقة تجد في استمرار الصراعات والحروب والقتل والتدمير في المنطقة العربية خاصه والشرق أوسطية منجماً للذهب واستنزاف ثروات المنطقه
المصلحة المشتركة هناك زواج كاثوليكي بين رغبة إسرائيل في التفوق العسكري الدائم ورغبة شركات السلاح في تصريف مخزونها وتحقيق أرباح تريليونية
القرار الموجه القرارات المتعلقة بالحروب وإرسال الأساطيل لا تُتخذ في غرف العمليات العسكرية بقدر ما تُطبخ في مجالس إدارات شركات السلاح التي ترى في الدماء مجرد أرقام فلكيه في حساباتها البنكية
سياسة بلا أخلاق وبلادين
عندما تصبح الدولة الأمريكية أداة في يد قوى خارجية ومصالح مادية ضيقة فإنها تفقد عذريتها السياسية إن وصفها بـ العاهرة سياسياً كما طرحت انا حسين أبو المجد يأتي من منطلق أنها تبيع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتشدق بها ليلا نهارا في سوق النخاسة السياسي مقابل إرضاء اللوبي الصهيوني وضمان تدفق أموال المجمع الصناعي وللسيطره على الشعوب العربية واستنزاف ثرواتها بحجه حمايه الديمقراطية بقواعدها العسكريه الفاشله فى حمايه الخليج وانما تحمى إسرائيل جيدا
ا النهايه المره
إن الولايات المتحدة اليوم ليست أكثر من واجهة لمصالح المثلث المجرم إسرائيل اللوبي الصهيوني وتجار السلاح وطالما ظل القرار الأمريكي رهيناً لهذا المثلث فإن المنطقة لن تشهد استقراراً وستظل واشنطن تمارس دور الخادم المطيع لأجندات لا تمت بصلة للسلام أو العدالة الدولية او لمصالح الشعب الامريكى المغلوب على امره الذى اطالبه بالتحرك والخروج للشوارع في مظاهرات مليونيه والتعبير عن غضبه غضبه راعى البقر الحر
إن استقلال الإرادة الأمريكية هو وهمٌ تبدده حقائق الدعم الأعمى وصوت المدافع الذي يعلو دائماً فوق صوت العقل



