ترجح مصادر أن حرب إيران عززت موقف الصين قبل قمة شي وترمب رغم حذر بكين وتعقيدات إقليمية

ترجح مصادر أن حرب إيران عززت موقف الصين قبل قمة شي وترمب رغم حذر بكين وتعقيدات إقليمية
كتب/ أيمن بحر
تشير تقديرات سياسية إلى أن التطورات المرتبطة بحرب إيران انعكست بشكل مباشر على موازين القوى الدولية وأسهمت في تعزيز موقع الصين على الساحة العالمية قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترمب حيث تنظر بكين إلى التحولات الإقليمية باعتبارها فرصة لإعادة صياغة دورها في النظام الدولي وسط حالة من الحذر الشديد من الانخراط المباشر في الصراعات
وتوضح التحليلات أن الصين تسعى إلى الاستفادة من تراجع الاستقرار في مناطق حساسة لزيادة حضورها الاقتصادي والدبلوماسي دون الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة مع الحفاظ على سياسة التوازن بين الأطراف المتصارعة بما يضمن استمرار مصالحها الاستراتيجية في الشرق الأوسط
كما تؤكد مصادر دبلوماسية أن بكين تراقب عن كثب التوترات المتصاعدة وتتعامل معها كعامل مؤثر في ملفات التفاوض مع واشنطن خاصة في القضايا الاقتصادية والتجارية حيث تسعى الصين إلى استثمار أي تباينات دولية لتعزيز موقفها التفاوضي في القمة القادمة
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الصين على التحرك في بيئة دولية شديدة التعقيد مع الحفاظ على نهجها القائم على عدم التصعيد المباشر والاكتفاء بدور الوسيط أو الشريك الاقتصادي الفاعل في أزمات المنطقة
وتبقى التوقعات مفتوحة حول ما إذا كانت هذه التطورات ستنعكس بشكل واضح على نتائج قمة شي وترمب أم أن التوازنات الدولية ستفرض مسارا مختلفا في العلاقات بين القوتين الأكبر في العالم



