تعزيز القدرات الجوية البحرية الأميركية استعدادا لسيناريوهات المواجهة مع إيران

تعزيز القدرات الجوية البحرية الأميركية استعدادا لسيناريوهات المواجهة مع إيران
كتب/ أيمن بحر
تتجه الولايات المتحدة إلى دعم قدراتها الجوية البحرية من خلال استئناف خطط شراء طائرات بى ثمانية ايه بوسيدون المتخصصة فى مهام مكافحة الغواصات وذلك بعد توقف عمليات الشراء خلال العامين الماليين السابقين فى خطوة تعكس الاستعداد لسيناريوهات بحرية محتملة
وبحسب طلب ميزانية العام المالى الفين وسبعة وعشرين تسعى البحرية الأميركية إلى الحصول على اثنتي عشرة طائرة جديدة بتكلفة تتجاوز اربعة مليارات دولار مع الإشارة إلى أن هذا العام يمثل المرحلة الأخيرة المخطط لها للإنتاج على أن يتم تسليم آخر دفعة خلال السنوات التالية
كما تتضمن الخطة تخصيص مئات الملايين من الدولارات لتحديث الطائرات الحالية عبر تطوير أنظمة الرادار وإجراء تحسينات هيكلية متقدمة إلى جانب إدخال جيل جديد من الطائرات المطورة التي وصلت إلى الجاهزية التشغيلية
وتشمل التحديثات تعديلات واسعة على أنظمة الطيران والإلكترونيات وإضافة تجهيزات متطورة مثل هوائيات وأجهزة استشعار وأنظمة اتصالات فضائية حديثة بالإضافة إلى قدرات متقدمة فى مجال جمع وتحليل الإشارات المرتبطة بمكافحة الغواصات
وكانت البحرية الأميركية قد بدأت بالفعل تنفيذ هذه التحديثات حيث تم إرسال أول طائرة إلى شركة بوينج لإجراء عمليات التطوير اللازمة قبل أن تعود للخدمة بعد استكمال التحديثات فى إطار خطة شاملة لتعزيز الكفاءة القتالية للأسطول الجوى البحرى



