القاهرة عندما تتعثر المفاوضات تتجه الأنظار إليها

القاهرة عندما تتعثر المفاوضات تتجه الأنظار إليها
بقلم /أيمن بحر
بعد 21 ساعة من المفاوضات الشاقة مع إيران دون التوصل إلى اتفاق تتجدد حقيقة يعرفها الجميع أن الأزمات الكبرى في المنطقة لا تحسم إلا حين تتدخل القاهرة حيث ثقل القرار وحكمة السياسة وقوة التأثير
مصر لم تكن يوما طرفا عاديا في معادلات الشرق الأوسط بل كانت دائما صانعة التوازن وحائط الصد أمام الفوضى والجسر الذي تعبر من خلاله الحلول عندما تغلق كل الطرق
في كل مرة تتعقد فيها المشاهد وتتصاعد التوترات يعود الجميع إلى نقطة واحدة القاهرة قلب العروبة النابض ومركز التفاوض الحقيقي
القاهرة بما تمتلكه من خبرة تاريخية ورؤية سياسية متوازنة تظل قادرة على جمع الأطراف وتقريب وجهات النظر وفتح مسارات جديدة للحل حتى في أكثر الملفات تعقيدا
وتبقى مصر حاضرة في المشهد الإقليمي كقوة استقرار وحكمة وإرادة لا تنكسر بما يجعل دورها محل تقدير واسع في كل الأوقات



