
بقلم كاتب الصعيد
/حسين ابوالمجد حسن
عندما يجلس فؤاد كلبوظه الهاشمي خلف شاشته بخدوده التي تنافس كرات التنس في البروز لا تشعر أنك أمام محلل سياسي بل أمام شيف فاشل يحاول طبخ التاريخ في قدر من الأوهام الرجل الذي يظن أن الكرش علامة على امتلاء العقل بالحكمة بينما الحقيقة أن كل ما يخرج منه ليس سوى زغطة فكرية تثير الضحك لا الإعجاب
الربع كلب المكلبظ الهاشمى وحضارة الإطارات
تخيلوا شخصاً يترك المختبرات والمكتبات ومراكز الأبحاث ليقيس عظمة الأمم بـ الكاوتش وعدد السيارات في الشوارع فؤاد الدبّة يرى أن مصر هي ربع كلب وكأنه اكتشف النظرية النسبية في حظيرة أغنام هذا الدبدوب المكلبظ يظن أن السخرية من حضارة 7000 سنة ستجعله أرسطو العصر بينما هو في الحقيقة لا يتعدى كونه مهرج السيرك الذي سقطت منه الباروكة فقرر أن يضحك الناس على وزنه الفكري الخفيف رغم وزنه البدني الثقيل
المسرحيات الصفراء مكانها الطبيعي سلة المهملات
كل مقال يكتبه هذا الهشّومي هو في الواقع مسرحية صفراء تلقى بالقمامة نعم القارئ لا يقرأ ليتعلم بل يقرأ ليتسلى بمشهد رجل يحاول شرح الفيزياء لجامعة هارفارد وهو لا يفرق بين الذرة والبسلة أرقامه المختلقة ومقارناته العبثية تجعل منه أضحوكة القرن حيث يتحول النقد عنده إلى نكتة تمشي على قدمين أو لنقل تتدحرج على قدمين
لماذا يضحك العالم على فؤاد كلبوظه الهاشمي الملظلظ
وعندما رأيت صورته الهاشمى تذكرت المسمط ورأس العجل والجزار يطهيها هي كرأس فؤاد كلبوظه الهاشمي وأرى أن أمثاله بالكويت كثيرون
الثقة المفرطة في الجهل لديه قدرة عجيبة على قول أتفه الأشياء بجدية كأنه يلقي خطبة الوداع
الفشل في البرستيج يحاول تقزيم العمالقة وهو بالكاد يستطيع رؤية أطراف أصابع قدميه بسبب الكلبظة الفكرية والجسدية بسبب أكل الكلاب البلدى
عقدة الربع كلب هذه العبارة أصبحت ماركة مسجلة للفشل فبدلاً من أن يهين بها الآخرين أصبحت النكتة التي تلاحقه في كل محفل
يا فؤاد كلبوظه الضحك عليك ليس تنمراً بل هو رد فعل طبيعي للجهاز العصبي البشري عند مواجهة هذا القدر من الكوميديا العبثية
في النهاية ستبقى مصر شامخة بمآذنها وأهراماتها وعقولها وسيبقى فؤاد الدبّة مجرد فقرة فكاهية في أرشيف الإنترنت مقالاتك يا فؤاد كلبظ ليست فكراً بل هي مسرحيات صفراء تلقى بالقمامة وسيبقى اسمك مرتبطاً بالضحك كلما ذُكرت الكلبظة الفكرية



