العلاقة بين التخدير وارتفاع ضغط الدم
بقلم / شهد ناهض العامودي أخصائية التخدير والانعاش ــ قطاع غزة
•التخدير، وهو حالة فقدان الوعي أو الإحساس بالألم، هو جزء أساسي من العديد من الإجراءات الطبية والجراحية. ومع ذلك، يمكن أن يكون له تأثير كبير على نظام القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك ضغط الدم.*ارتفاع ضغط الدم هو: حالة شائعة يمكن أن تتأثر بالتخدير.
كيف يؤثر التخدير على ضغط الدم؟
* تغيرات فيسيولوجية : يمكن أن تسبب أدوية التخدير تغيرات فيسيولوجية مختلفة تؤثر على ضغط الدم. على سبيل المثال، يمكن لبعض الأدوية أن تسبب انخفاضًا في ضغط الدم عن طريق توسيع الأوعية الدمويةمثل: البروبوفول والمسكنات الأفيونية مثل المورفين ، بينما يمكن لأدوية أخرى أن ترفع ضغط الدم عن طريق تحفيز الجهاز العصبي مثل: الكيتامين، الإيفيدرين…..
* الألم والقلق: يمكن أن يؤدي الألم والقلق المرتبطين بالإجراءات الطبية إلى ارتفاع ضغط الدم. يساعد التخدير على التحكم في الألم والقلق، ولكن يمكن أن يكون له أيضًا تأثيرات غير مباشرة على ضغط الدم.
* اختيار الأدوية: يمكن أن يؤثر اختيار أدوية التخدير على ضغط الدم. على سبيل المثال، قد يكون لبعض الأدوية تأثيرات أكثر استقرارًا على ضغط الدم من غيرها.
(إدارة ضغط الدم أثناء التخدير)
يهدف أطباء التخدير إلى الحفاظ على ضغط دم المريض ضمن نطاق آمن أثناء التخدير. يتضمن ذلك:
* المراقبة المستمرة: مراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والوظائف الحيوية الأخرى للمريض باستمرار.
* اختيار الأدوية: اختيار أدوية التخدير بعناية لتجنب الآثار الجانبية على ضغط الدم.
* إدارة الألم: إدارة الألم بشكل فعال للحد من تأثيره على ضغط الدم.
* علاج ارتفاع ضغط الدم: إذا ارتفع ضغط الدم، فقد يتم إعطاء الأدوية لخفضه.