عام 2025 ،لا يزال الاحتلالُ يمارسُ مُختلف ألوان العذاب بحق الغزييِّن ،ولم تنتهي المجاعةُ بفتحِ معبر رفح بل هناك مئات المناشدات التي تصل الصحفيين بسبب سوءِ الأحوال المعيشية وقلة الإمكانيات وغلاء أسعار السلع مقارنةً بسعرها الاصلي قبل السابع من أكتوبر ،ولا يزال القتلُ قائمٌ بحقِّ الغزييِّن بشتى الطرق وبمختلف أنواع الأسلحة ،بحيث لا يوجد يوم يخلو من الشهداء ،آثار الحرب باقية وتؤثر علينا من مختلف نواحي الحياة ،ولا يزالُ هناك نازحون لم يعودوا إلى ديارهم أو بالأحرى إلى بقايا ديارهم ذلك الركام الذي أصبح يغطي ملجأهم ولا تزال بعض مناطق القطاع تخضع لسيطرة الاحتلال بما يسمى بالخط بالخط الأصفر أي المناطق الصفراء ،ربما لم يسميها بالمناطق الحمراء ليزين وجهه القبيح أمام العالم وليوهم العالم أنها مناطق آمنة نوعاً ما ،هناك العديد من الحالات المرضية الحرجة والتي لا يمكن علاجها داخل القطاع بسبب قلة الإمكانيات وينتظرون دورهم في العلاج ولا يمارسون حياتهم اليومية بشكلٍ طبيعي ،ربما ينتظرون تلك التحويلة التي تسمح لهم بمغادرة القطاع لتلقي العلاج ،إدعى الاحتلال أنهقام بفتح بفتحِ المعبر للمسافرين ولكن لا أحد يعلم
حقيقة الأمر ،فالاحتلال يفرض هيمنته الكاملة على المسافرين الذاهبين والوافدين ولا يقوم بإدخال سوى أرقام قليلة من المسافرين ،نحنُ في قطاع غزة نعاني من العديد من المشاكل الصحية التي خلفتها الحرب وذلك بسبب انهيار وتدمير البنية التحتية للقطاع بالإضافة إلى الركام والذي اتخذته القوارض بيتاً لها فأصبح عددها يظاهي عدد سكان القطاع لم تتوقف معاناتنا بعد ،فالحياة ما زالت معقدة ومأساوية ،لا تصرفوا أنظاركم عن غزة فإنها ما زالت تخضع لحرب الإبادة.