داعش وإسرائيل..وجهان لعملة واحدة من منظور النص وتحويله إلى قوة
بقلم خالد البنا
1️⃣ النقطة الجوهرية النص يصبح بندقية
داعش. يستخدم النصوص الإسلامية المقدسة لتبرير القتل، التكفير، والسيطرة على مناطق واسعة، وحتى على المدنيين.
الإسرائيليون المتطرفون.. بعض التيارات تستخدم النصوص التوراتية لتبرير الاستيطان، السيطرة على الأراضي، وطرد الفلسطينيين.
في الحالتين النص المقدس لا يُفهم كإرشاد روحي، بل كأداة للهيمنة والسيطرة.
2️⃣ نزع إنسانية الآخر
داعش من يخالفهم كافر..مرتد مبرر للقتل.
إسرائيل المتطرفة.الفلسطيني أو أي معارض عقبة أمام الوعد الإلهي مبرر للتهجير والاحتلال.
النتيجة: في كلا الحالين، العنف يصبح حقًا مشروعًا في عقلية الجهة المسيطرة.
3️⃣ الأسلحة والوسائل
داعش.يعتمد على سلاح غير نظامي، العنف المباشر، الإرهاب.
إسرائيل.. تمتلك جيش نظامي، دعم دولي، أسلحة متقدمة، وتغلف أفعالها أحيانًا بالحق الأمني أو القانون الدولي.
الاختلاف في الشكل والقوة والتنظيم، لكن المبدأ الفكري واحد.تحويل النص الديني إلى أداة لإخضاع الآخرين.
4️⃣ النتيجة العملية
كلا الطرفين يظهر أن الدين يمكن أن يصبح أداة للعنف والسيطرة، مهما اختلفت الرايات والبيئة السياسية.
هذه هي العملة نفسها مجرد وجهين مختلفين لنفس المنهج، أحدهما محمي بالشرعية الدولية، والآخر يعمل خارج النظام الدولي، لكن الأساس الفكري متطابق.
5️⃣ الخلاصة
حين تتحول المقدسات إلى أدوات للعنف،
يصبح النص مبررًا للقتل، السيطرة، والإقصاء،
بغض النظر عن اسم الدين أو الهوية الوطنية أو الدولة.




