المستشار هشام بدوى يتولي رئاسه مجلس النواب المصرى الجديد

بقلم: حسين أبوالمجد حسن
باحث في الشؤون السياسية والتاريخية والصراعات الدوليه
12 يناير 2026
في حدث سياسي يشغل الرأي العام، انتُخب المستشار هشام بدوي اليوم رئيسًا لمجلس النواب المصري الجديد، بعد تصويت قوي أعطاه 521 صوتًا من أصل 570 صوتًا صحيحًا، في رسالة واضحة بأن القيادة المصرية تمضي بخطى حاسمة نحو استقرار برلماني يواكب التحديات الوطنية الكبرى.
ويقف إلى جانبه الدكتور عاصم الجزار كوكيل أول والدكتور محمد زكي الوحش كوكيل ثانٍ، لتشكيل هيئة مكتب المجلس، وهي هيئة تجمع بين الخبرة القضائية، والتخطيط العمراني، والطب المتقدم، في مزيج يعكس قوة الأداء التشريعي والرقابي للمجلس الجديد.
المستشار هشام بدوي: القاضي الذي يراقب الدولة
بدوي، شخصية قضائية رفيعة وخبير إداري، كان يشغل منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، ويُعرف بسجله الطويل في الرقابة المالية والإدارية على الدولة. اليوم، أصبح رئيس البرلمان، معهدًا لمجلس قوي قادر على متابعة كل شاردة وواردة في الأداء التنفيذي للحكومة، وفرض النظام والشفافية في العمل التشريعي.
الدكتور عاصم الجزار: عقل التنمية العمرانية
الوكيل الأول، الجزار، أستاذ التخطيط العمراني ووزير الإسكان السابق، يقود بخبرته مشاريع استراتيجية أعادت رسم خريطة المدن المصرية، من العاصمة الإدارية الجديدة إلى مشروعات البنية التحتية الكبرى. حضوره في البرلمان يضمن توافق التشريع مع احتياجات التنمية الحقيقية على الأرض.
الدكتور محمد زكي الوحش: الصحة في قلب البرلمان
الوكيل الثاني، الوحش، طبيب وجراح عالمي، متخصص في زراعة الكبد والأورام، وعمل مع منظمة الصحة العالمية، ليحمل بعدًا إنسانيًا واستشرافيًا في قرارات المجلس، خصوصًا في التشريعات الصحية ومبادرات الرعاية الوطنية.
البرلمان الجديد واستراتيجيات المستقبل
اختيار هذه الهيئة يعكس استراتيجية مصرية واضحة: توازن بين القانون، التنمية، والصحة العامة. البرلمان الجديد يواجه ملفات ضخمة: الإصلاح الاقتصادي، مشروعات البنية التحتية، تطوير منظومة الصحة، ومراقبة الأداء الحكومي، وكلها تتطلب قيادة قوية وكفاءات متعددة التخصصات.
المجلس الجديد يضم 596 عضوًا، منهم 568 منتخبين و28 معينين بقرار رئاسي، ليكون الأطول والأكثر تنوعًا في تاريخ البرلمان المصري الحديث.
انتخابات اليوم ليست مجرد مراسم، بل رسالة حازمة للعالم: مصر قادرة على إدارة مؤسساتها التشريعية بكفاءات قوية ومتنوعة، قادرة على مواجهة تحديات المستقبل الوطني والعالمي، وإيصال صوت الشعب بأقصى قدر من القوة والشفافية.
اتمني ان يكون هذا المجلس مختلفا وان يرافب اعمال الحكومه ووزاراتها ليعلم الشعب ان هناك رقابه قويه علي الحكومه
الله.الوطن




