
تُعد مؤسسة زقطة للأثاث علماً بارزاً في سماء الصناعة المصرية، واسماً ارتبط بالجودة والفخامة منذ ما يقرب من قرن من الزمان. فمنذ تأسيسها في عام 1940، نجحت المؤسسة في تحويل الخشب إلى تحف فنية تنبض بالحياة، لتصبح اليوم واحدة من أهم القلاع الصناعية المصدرة للأثاث من قلب مدينة دمياط إلى دول أوروبا، أفريقيا، ومختلف أنحاء العالم.
إرث عائلي: ثلاثة أجيال من الإتقان
لم يكن نجاح مؤسسة زقطة وليد الصدفة، بل هو نتاج خبرات تراكمت عبر ثلاثة أجيال حافظت على الهوية الدمياطية وطورتها لتناسب الذوق العالمي:
المؤسس: وضع اللبنة الأولى مستر سمير زقطة، الذي أرسى قواعد الدقة والأمانة في العمل.
الجيل الثاني: استكمل المسيرة الأستاذ محمد سمير زقطة، حيث شهدت المؤسسة في عهده توسعاً ملحوظاً ونقله نوعية في أساليب الإنتاج.
الجيل الثالث: يقودها اليوم الأستاذ أحمد محمد سمير زقطة، نائب رئيس مجلس الإدارة، برؤية عصرية تدمج بين عراقة الماضي ومتطلبات الأسواق الدولية الحديثة.
التخصص والتميز: فن النحت اليدوي
تنفرد مؤسسة زقطة بتمسكها بـ الأثاث المنزلي الخشبي المنحوت يدوياً، وهو الفن الذي يميز الصانع الدمياطي عن غيره. تعتمد المؤسسة في إنتاجها على أجود أنواع الأخشاب الطبيعية، وتقدم تشكيلات فاخرة تشمل:
غرف النوم: تصميمات تجمع بين الراحة والفخامة الكلاسيكية.
غرف الطعام: لمسات فنية تجعل من غرفة الطعام قطعة ديكور فريدة.
الصالونات: أناقة ملكية تعكس التراث المصري العريق.
الأنتيكات: قطع فنية خاصة لهواة التميز والتفاصيل الدقيقة.
نافذة مصرية على العالم
بفضل الالتزام بالمعايير العالمية، لم تكتفِ مؤسسة زقطة بالسوق المحلي، بل أصبحت أهم الشركات المصدرة للأثاث المصري. وتصل منتجاتها اليوم إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية، مما يساهم في رفع شعار “صنع في مصر” عالياً في المحافل الدولية، ويؤكد على قدرة المنتج اليدوي المصري على المنافسة عالمياً.
تواصل مع مؤسسة زقطة
تستقبلكم المؤسسة في مقرها العريق بدمياط، حيث يجتمع الفن مع الصناعة:
العنوان: مصر – دمياط – تقاطع طريق بورسعيد – أول غيط النصارى – أمام مسجد الغباشي.
الإدارة: تحت إشراف الأستاذ أحمد محمد سمير زقطة (نائب رئيس مجلس الإدارة).
مؤسسة زقطة للأثاث.. تاريخ يكتبه الفن، وتصنعه الأيدي المصرية لتزين بيوت العالم.



