ما الذي يحدث بالفعل في فنزويلا
كتب خالد البنا
تعبئة القوات النظامية والمدنيين في صفوف الدفاع الشعبي
حكومة نيكولاس مادورو أعادت تفعيل الحرس الوطني والميليشيات المدنية كجزء من خطة دفاع وطنية تُعرف بخطة Independence 200، رداً على ما تعتبره تهديدات أميركية.
وقد أعلن وزير الدفاع عن نشر قوات ورفع مستوى الجهوزية العسكرية عبر البلاد، بما في ذلك الميليشيات والقوات الاحتياطية.
تصريحات رسمية عن استعدادات لوضع دفاع غير تقليدي
تقارير غربية ذكرت أن الجيش الفنزويلي يتدرب على استراتيجية حرب عصابات في حال وقوع هجوم، وليس على توزيع أسلحة عشوائي للسكان.
لا تقارير موثوقة عن توزيع السلاح للمواطنين
لا توجد تقارير رسمية من مؤسسات إخبارية معروفة أو بيانات رسمية من وزارة الدفاع الفنزويلية تُثبت أن الجيش وزّع أسلحة على المدنيين في أحياء بعينها.
المقاطع المنتشرة على شبكات التواصل غالبًا من مصادر غير مؤكدة وليست من تقارير ذات متابعة صحفية.
لماذا تنتشر هذه الشائعات؟
التصعيد الإعلامي والسياسي
بعد زيادة التوتر مع الولايات المتحدة، خاصة مع دخول القوات الأميركية منطقة الكاريبي ونشر حاملات طائرات، انتشرت تحليلات وتوقعات على مواقع وصحف، لكن أغلبها يتناول استعدادات عسكرية واستراتيجية وليس توزيع أسلحة للسكان.
كلمات وتصريحات سياسية متوترة
تصريحات بعض القادة في فنزويلا عن «جمهورية في السلاح» أو استعداد كامل للدفاع، تُفهم خطأ أحيانًا ـ لكنها لا تعني عمليًا توزيع السلاح المباشر للسكان.
الخلاصة الواقعية
الجيش الفنزويلي رفع الجهوزية تحسبًا لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة.
التحضيرات تشمل التعبئة العسكرية والميليشيات داخل هياكل الأمن القومي الفنزيولي.
لا توجد دلائل صحفية موثوقة على أن الجيش وزع أسلحة على المدنيين كاستعداد لغزو بري.





