سياسة

تصاعد التوتر حول سد النهضه

ماذا يحدث الآن ؟

 

 

تصاعد التوتر حول سد النهضة: ماذا يحدث حتى الآن؟

القاهرة – 7 يناير 2026
تقرير خالد البتا
تصاعدت في الأسابيع الأخيرة التوترات السياسية والعسكرية في منطقة سد النهضة الإثيوبي، في ظل تحركات دبلوماسية وعسكرية متتابعة بين مصر والسودان وإثيوبيا، مع متابعة عن كثب من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
أسباب التوتر:
التباين في مواقف الدول الثلاث حول إدارة وتشغيل السد، خصوصًا في فترات الفيضان والجفاف.
المخاوف المصرية والسودانية من تأثير السد على حصص المياه، بما يهدد الزراعة والاحتياجات المائية الحيوية.
استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق شامل بين الأطراف، ما يزيد احتمالات احتدام الأزمة.
آخر التحركات العسكرية والدبلوماسية:
رصدت مراقبة دولية للطيران العسكري والإقليمي في منطقة سد النهضة، مع تحليق طائرات مراقبة.
عقدت اجتماعات دبلوماسية على مستوى الخبراء ووزراء الخارجية لإعادة تفعيل مسار التفاوض.
التأكيد على أهمية الحل السلمي عبر الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، مع التحذير من أي تصعيد عسكري قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.
التوصيف الحالي:
الخبراء يؤكدون أن الوضع دقيق وحساس، وأن أي خطوة أحادية من أي طرف قد تزيد التوتر. وعلى الرغم من التهديدات، ما زالت الأطراف تفضل الحلول السياسية والديبلوماسية لحل النزاع دون اللجوء للصدام العسكري المباشر.
خلاصة:
سد النهضة يمثل قضية محورية لأمن المياه في شمال شرق إفريقيا. الأطراف معنية بتجنب أي تصعيد عسكري، بينما المراقبون الدوليّون يحثّون على حوار مستمر وشفاف لضمان التوزيع العادل للمياه وحماية مصالح شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى