رياضة

صلاح وزملاؤه يفعلونها ومنتخب مصر الي ربع النهائي

بقلم: حسين أبوالمجد حسن
المحلل الرياضي الدولي
في ليلة كروية مشتعلة على أرض مدينة أغادير المغربية، كتب منتخب مصر فصلًا جديدًا من تاريخه القاري، بعدما حسم تأهله إلى دور الثمانية من بطولة كأس الأمم الإفريقية، عقب فوز درامي ومستحق على منتخب بنين بنتيجة 3–1، في مواجهة أكدت أن الفراعنة لا يعرفون طريقًا سوى المنافسة على القمة.
تعادل لا يعكس الفارق
بدأ اللقاء بحذر متبادل، ونجح المنتخب المصري في فرض شخصيته مبكرًا، إلا أن منتخب بنين قاوم بقوة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1–1 بعد شوطين شهدا صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا عالي المستوى.
ومع دخول المباراة إلى الأشواط الإضافية، تغيّر المشهد تمامًا، وظهرت خبرة المنتخب المصري في التعامل مع اللحظات الكبرى.
ياسر إبراهيم يفتح الطريق
في الشوط الإضافي الأول، جاء هدف الخلاص عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، الذي ارتقى فوق الجميع ليُسكن الكرة برأسه الشباك، مسجلًا هدف التقدم الثاني لمصر، ومُشعلًا المدرجات المصرية في أغادير.
صلاح.. كلمة الختام
وفي الوقت الذي اندفع فيه منتخب بنين بحثًا عن التعادل، ضرب منتخب مصر في التوقيت القاتل، حيث أرسل أحمد سيد زيزو تمريرة حريرية، ترجمها الأسطورة محمد صلاح إلى الهدف الثالث في آخر دقيقة من الوقت بدل الضائع في الشوط الإضافي الثاني، ليضع نجم ليفربول توقيعه الخاص ويؤكد: مصر حضرت.. ومصر مستمرة.
رسالة إلى القارة
هذا الفوز لم يكن مجرد تأهل، بل بيان قوة موجّه لكل منتخبات البطولة، بأن منتخب مصر يمتلك مزيج الخبرة والنجومية والروح القتالية، وأن طريق اللقب الإفريقي لا يزال يمر عبر الفراعنة.
الجماهير المصرية خرجت فخورة، ليس فقط بالنتيجة، بل بالشخصية، والقدرة على الحسم في أصعب الظروف، وهو ما يعيد للأذهان أمجاد الذهب الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى