آداب وفنونتكريمرياضةقصص نجاحات
أخر الأخبار

قصة بطل صارع الظروف ليحكم مسرح كمال الأجسام في سن الـ 19

حصري لـ “زون نيوز جلوبل”: أحمد جمال.. قصة بطل صارع الظروف ليحكم مسرح كمال الأجسام في سن الـ 19

بقلم: محمد اسماعيل عقيل

في عالم رياضة كمال الأجسام

حيث تُقاس القوة ليس فقط بضخامة العضلات بل بصلابة الإرادة، يبرز اسم الشاب المصري أحمد جمال كأحد المواهب الواعدة التي تستحق التوقف عندها. في سن التاسعة عشرة فقط، استطاع أحمد أن يسطر بمداد من ذهب وعرق مسيرة رياضية حافلة، متحدياً كل العقبات المادية واللوجستية ليثبت أن البطل يُصنع من الداخل أولاً.

سجل حافل بالإنجازات في مقتبل العمر
لم يكن طريق أحمد جمال مفروشاً بالورود، بل كان ممهداً بالانضباط والتدريب الشاق. وبالرغم من صغر سنه، إلا أن جعبة بطولاته تعكس مستوى من الاحترافية يسبق عمره بسنوات،

حيث حقق:

المركز الأول (أوفر أول) في البطولة التنشيطية 🏆.

المركز الأول 6 مرات في بطولة الغربية 🏅، ليكون بذلك “ملك السيطرة” على الصعيد الإقليمي.

المركز الثاني مرتين في بطولة كأس مصر 🥈، منافساً أقوى الأبطال على مستوى الجمهورية.

المركز الثالث مرتين في بطولة الجمهورية 🥉، وهو إنجاز يعكس استمراريته في المربع الذهبي للكبار.

المركز الثالث في بطولة كمال الأجسام المفتوحة.

معركة “خلف الكواليس”: التمويل الذاتي والإصرار
خلف كل عرض مبهر على المسرح، هناك معاناة صامتة يعيشها لاعب كمال الأجسام. بالنسبة لأحمد جمال، كانت “معركة التجهيز” هي التحدي الأكبر. فبين تكاليف الغذاء الصحي المرتفعة، والمكملات الغذائية، ومصاريف المواصلات والاشتراكات

لم يجد أحمد سبونسر (راعٍ) رسمياً يتبنى موهبته.

اعتمد أحمد في رحلته على الدعم الذاتي المطلق، مدفوعاً بإيمان أهله بقدراته، والذين كانوا هم الركيزة الأساسية والدعم الوحيد له في مشواره. هذا النوع من العصامية يجعل من ميدالياته وساماً للشرف، ليس فقط لمستواه الفني، بل لقدرته على إدارة أزماته وتجاوز عقبات التمويل التي تقف حائلاً أمام الكثير من الشباب.

رسالة إلى المستقبل

يمثل أحمد جمال نموذجاً للشاب الطموح الذي لا ينتظر الفرص بل يصنعها. إن إنجازاته وهو في الـ 19 من عمره تضع المسؤولين عن الرياضة والشركات الراعية أمام موهبة فذة تحتاج فقط إلى “نظرة دعم” لتصل إلى منصات التتويج العالمية (مستر أولمبيا للشباب وما بعدها).

نحن في “زون نيوز جلوبل”، نسلط الضوء على هذا البطل لنؤكد أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في المستقبل. أحمد جمال ليس مجرد لاعب كمال أجسام، بل هو قصة إلهام لكل شاب يمتلك حلماً ويفتقر للمال، ليقول له:

“بالعزيمة ودعم العائلة، المستحيل مجرد وجهة نظر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى