فضيحه علي الهواء.مفيده شيحه تفتح النار علي اديب

بقلم/ حسين أبوالمجد حسن
كاتب وباحث في الشؤون الإعلامية
في مشهد أعاد طرح الأسئلة الكبرى حول أخلاقيات الإعلام وحدود التناول الشخصي على الشاشات، فجّرت الإعلامية مفيدة شيحة موجة جدل واسعة بعد هجومها العلني على الإعلامي عمرو أديب، معتبرة أن ما يُروَّج على الشاشات من أنماط علاقات وزيجات متكررة يقدّم نموذجًا “ملتبسًا” لا يليق بالجمهور، ولا يعكس صورة إيجابية للأسرة أو القيم المجتمعية.
الهجوم: لماذا الآن؟
تساءلت مفيدة شيحة بلهجة حادة عن قساوة الإعلان عن الانفصال بعد فترة قصيرة، معتبرة أن الأمر لا يراعي المشاعر الإنسانية ولا تاريخ الحياة المشتركة. وذهبت أبعد من ذلك حين ربطت بين الترويج الإعلامي للعلاقات المتعددة وبين تشويه صورة “الرجل السوي” أو “الزوج” كنموذج عام يُقدَّم للجمهور.
أخلاقيات الإعلام تحت المجهر
أعادت تصريحات شيحة فتح ملف حساس:
هل يحق للإعلامي تحويل حياته الخاصة إلى محتوى عام؟
أين يقف الخط الفاصل بين الخبر والاستعراض؟
وهل تتحمّل الشاشات مسؤولية اجتماعية في تقديم نماذج أكثر وعيًا؟
وفق مراقبين، فإن الجدل لا يتعلق بأشخاص بعينهم بقدر ما يمس منظومة القيم الإعلامية، خاصة في ظل التأثير الواسع للتلفزيون ومنصات التواصل.
بين الرأي العام والرسالة
اختتمت مفيدة شيحة حديثها بالتأكيد على ضرورة مراعاة المشاعر الإنسانية واحترام تاريخ العلاقات، داعية وسائل الإعلام إلى تقديم محتوى يعكس النضج والوعي، لا الإثارة السريعة. وبين مؤيد يرى في كلامها “تصحيح مسار”، ومعارض يعتبره “تدخلًا في الخصوصيات”، يبقى السؤال مفتوحًا:
هل تغيّر هذه المواجهة قواعد اللعبة الإعلامية؟
القضية تجاوزت كونها سجالًا شخصيًا لتتحول إلى نقاش عام حول صورة الإعلام، ومسؤوليته، وقدرته على التأثير في الوعي الجمعي. وفي زمن “الترند”، يبدو أن المعركة الحقيقية هي بين القيمة والضجيج
ننتظر منك ايها القارىء العزيز ابداء رأيك. هل تتحمل الشاشات مسؤولية اجتماعية في تقديم نماذج اكثر وعيا

