آداب وفنون

قصيده : قلبي العاشق

«قلبي العاشق » بقلم : الكاتب/ امــيـر ولـيـد عـوض

في هذه القصيدة، يُعبّر الشاعر عن مشاعر الحب والوجع، حيث يسرد حكاية قلب عاشق لم يعرف الهدوء، قلب سكنه الشوق، وطعنته الغيبة، فصار حائرًا بين الأمل والخذلان

بقلم : امير وليد عوض الرئيس الإقليمي لجريده زون نيوز جلوبال الدوليه في جمهورية مصر العربية

                   (نــــص الـقـصـيـدة)              

يا سائلي عن مسكني وعن مطلبي

ذهب الهوى عند شَفَاقِ المُطْرِبِ.

يا قائلي: هل من هوى قلبٍ عاشقٍ

أم من عاشقٍ القلوبُ تَرتوي؟

قلبي العاشقُ ما ذاقَ راحةً

من يومِ ما صارَ في الهوى مُكتوي.

يسهرُ الليالي يناجي نجمةً

تشهدُ له بالحبِّ لا تختفي.

كلُّ الدروبِ إليه قد سُدّتْ

إلا طريقَ الشوقِ لا ينطفي.

إنّي تعبتُ البُعدَ من ولهٍ

وصبري انكسر، وانتهى موقفي.

فلا تلُمْني إن بكيتُ على

قلبٍ من العشقِ صار مُكتئِبِ.

فالحبُّ نارٌ لا يُرى لهيبُها

لكنّها في الروحِ لا تختبي.

يا ليتَ قلبي ما عرفَ لوعتهُ

ولا تجرّعَ تلك كأس الغي.

لكنّهُ للوصلِ يفتحُ بابَهُ

ولو جفاهُ الودُّ عند النحي.

ما زلتُ أرجو في الهوى بسماتِها

كالغيمِ يبكي شوقَهُ للمطرِ.

فالعاشقُ المكسورُ لو صَبَرَ الدُّنى

يبقى أسيرًا بين نارٍ وقدَرِ.

وإن بكى قلبِي على

وعدِ المودّةِ… فالبُكا مِن صِدقِي.

إن متُّ يومًا من شقا عشقٍ فلا

عِشقٌ يموت… ولكن يموتُ عاشقِي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى