قصص نجاحات

معجزة الصمود: رواء أبو دراز تحصد 98.1% في “توجيهي غزة” وتناشد لتحقيق حلم الطب

🇵🇸 مقال حصري لجريدة “Zone News Global”

 

💥 معجزة الصمود: رواء أبو دراز تحصد 98.1% في “توجيهي غزة” وتناشد لتحقيق حلم الطب

 

غزة – فلسطين

في خضم الدمار واليأس الذي يلف قطاع غزة، تبرز قصص نجاح تتحدى المستحيل، قصة الشابة رواء وائل سعدات أبو دراز هي واحدة من هذه القصص التي تُجسد معنى الإرادة الفولاذية والصمود. رواء، الطالبة التي تبلغ من العمر 18 عامًا، لم تكتفِ بالنجاح في امتحانات الثانوية العامة (توجيهي) لعام 2007، بل حصدت معدلاً مذهلاً بلغ 98.1% في الفرع العلمي.

هذا الإنجاز لم يكن وليد بيئة هادئة ومُيسرة، بل كان ثمرة كفاح مُرير في قلب العاصفة. تروي رواء قصتها بقلبٍ مثقل بالتحديات، قائلة: “الحمد لله الذي أكرمني بهذا المعدل رغم الظروف ورغم الحرب والنزوح. واجهت كل الصعوبات. لم أجد مالاً لأدفع ثمن الدروس الخصوصية، فدرست وحدي. لم يكن الإنترنت متوفراً، ولم يكن لدي حتى دفاتر لأكتب فيها، وكانت الأجواء التي يحتاجها أي طالب توجيهي شبه معدومة”.

💔 حلم الطبيبة المُهدد بالصعوبات المادية

 

لطالما كان حلم رواء هو ارتداء المعطف الأبيض وأن تصبح طبيبة لتخدم مجتمعها الذي عانى الكثير. هذا الحلم الذي وُلد من رحم المعاناة أصبح الآن مهدداً، ليس بسبب قلة القدرة العلمية، بل بسبب الظروف المادية الصعبة جداً التي تواجه عائلتها.

توضح رواء بألم: “جئت بهذا المعدل الذي كنت أحلم به لأحقق حلمي وأصير دكتورة، ولكن مع الأسف وضع أهلي صعب جداً ولا يستطيعون أن يدرسوني”.

إن قصة رواء هي صرخة استغاثة نيابةً عن جيل كامل من طلاب غزة المتفوقين الذين يمتلكون العقول النيرة والقدرات الاستثنائية، لكنهم يفتقرون إلى الفرصة لتحويل إمكانياتهم إلى واقع يخدم الإنسانية.

🌟 مناشدة عالمية لإنقاذ مستقبل

إن الطالبة التي استطاعت أن تدرس وحيدة، وتتفوق في أصعب الظروف دون أي مصدر مساعد، هي مرشحة بقوة لأن تكون طبيبة عظيمة ومؤثرة.

تُناشد رواء وائل سعدات أبو دراز، من خلال هذا المقال الحصري لـ “Zone News Global”، كل من يمتلك القدرة على المساعدة حول العالم: “أتمنى أن يصل اسمي إلى كل العالم، وأن يساعدني من يستطيع لتحقيق هذا الحلم. أرجوكم، لا تجعلوا هذا المعدل وهذا الكفاح يذهب سدى. ساعدوني لأصل إلى حلمي وأصبح طبيبة”.

إن دعم رواء هو ليس مجرد منحة دراسية، بل هو استثمار في الأمل والمستقبل، وتكريم للإرادة التي رفضت الانكسار أمام الحرب والحصار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى