آداب وفنون
نور العمر.. أنتَ الحلم والحقيقة في قلبي

“نور العمر.. أنتَ الحلم والحقيقة في قلبي
بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن
وإن سألوني عنكَ يومًا…
سأقولُ: كانَ العمرُ قبلَكَ غيماءْ
حتى أتيتَ… فصارَ دهراً من ضياءْ
قد كنتُ أحلمُ باللقاءِ…
فجئتَ حلماً، ثم صرتَ حقيقةً من البقاءْ
يا من رأيتُكَ في خيالي ألفَ مرّةْ
وإذا أراكَ… تعودُ دهشتي الأولى كما كانتْ
وتورقُ في دمي الأشواقُ
تنبتُ في عروقي كالسناءْ
كيف أناديكَ؟ وأنتَ تسكنُ دمي…
في وجنتيَّ… وفي دعائي المستجابْ
تغيبُ عن عيني، وتأتي في دمي
كالشمسِ يغمرُها الغيابْ
لكنكَ… تبقى حضوراً في دمي
لا غابَ عن قلبي… ولا عرفَ الذهابْ
يا نبضَ روحي إن رأيتُكَ مرّةً أو ألفَ مرّةْ…
يبقى هواكَ هوَ الهوى
والعشقُ طفلٌ لا يشيخْ
وتظلّ أنتَ قصيدتي
وملامحَ الفرحِ الأنيقْ
صباحُكَ الخيرُ الجميلُ…
وصباحُ قلبي في هواكَ…
يخضرُّ فجراً ما أفاقْ
فالأرضُ تعرفُ خطوكَ
العطرَ
والأمنياتُ تقولُ: جاءْ…




