
🔥 نداء من غزة: تيسير.. الإرادة التي مزقت سياج الحصار!
**أنا تيسير علي نصر**، من رحم رفح الأبية، جنوب قطاع غزة. لستُ مجرد طالب، بل **شاهد على العصر ومعركة الصمود الأكاديمية**. هذه ليست قصة، بل **ميثاق العزيمة** الذي كتبته بدمي وعرقي على أرضي المحتلة.
لحظات معرفتي النتيجة
في عام 2024، سرقت آلة الحرب منا حقنا المقدس في التعلم. تحولت صفوفنا إلى غبار، لكنني رفضت أن يتحول مستقبلي إلى ركام. بينما كانت غزة ترزح تحت القصف الهمجي المتواصل، لم أيأس. **نصبتُ خيمتي التعليمية في وجه العاصفة!** حوّلتُ شاشة الهاتف الصغيرة، التي تحمل دروس اليوتيوب، إلى نافذتي الوحيدة نحو الغد. كان حلم التوجيهي هو الوديعة التي أقسمت أن أحميها، وبدأت أؤسس نفسي لساعات لم تقل عن اثنتين يوميًا، تحت أصوات الانفجارات.
🛑 نقطة التحول: نزوح تحت نيران الإخلاء القسري
عندما حان وقت الجني (التوجيهي)، كنا نازحين قسراً في “فش فرش”. وفي ثاني أيام عيد الفطر المبارك 2025، صدر **الإنذار الوحشي**: “إخلاء فوري، منطقة قتال!”. لم ننزح؛ لقد **اقتلعونا**! تركنا كل شيء، بما في ذلك الأغراض التي كانت تحمل ثقل مستقبلي… **رزم دراستي**.
انقطع التعليم شهرًا كاملاً. شهرٌ من الضياع والتشتت، لكنني جندي في معركة المعرفة لا يستسلم! عدتُ بقبضة من فولاذ: طبعتُ مواد جديدة، وأعلنتُ بدء المعركة مجدداً، **مستقبلي أولًا وفوق كل جراح**.
⚡️ الإصابة.. شرارة الانتقام الأكاديمي
بعد أسبوعين من الاستقرار الهش في مواصي خانيونس، اخترقت شظايا العدوان الجدار الواهي للخيمة المجاورة. **أُصبتُ في قدمي اليسرى**. أمضيت أسبوعين في المستشفى، وكنتُ محاطًا بالألم. لكنني لم أضع رأسي؛ حولتُ سرير العلاج إلى طاولة مذاكرة! كنت أتابع الدروس على اليوتيوب و**أُجهز نفسي للانتقام الأكاديمي**.
فور خروجي من المشفى، بدأتُ سباقاً ملحمياً ضد عقارب الساعة. كنتُ أدرس وأنا أتحمل الألم، مُدركاً أن امتحاناتي الوزارية تقترب بسرعة البرق. كان كل كتاب أفتحه، وكل سؤال أُجيب عليه، هو **طلقة نارية في وجه اليأس!**
🥇 النصر.. صرخة العزيمة المنتصرة

بفضل من الله، خضتُ الامتحانات. لم أهزم. لم أسقط. لم أسمح للظلام أن ينتصر.
**حصيلة هذا الصمود هي معدل 87.9%**.
هذا الرقم ليس مجرد تقدير، بل هو **شارة فخر أُثبت بها أن التعليم في غزة ليس رفاهية بل مقاومة**. رسالتي واضحة: **لتحترق المدن وتُهدم المدارس، فإن العقل الفلسطيني يظل شامخاً ومصمماً على الحياة والمستقبل!**




