أخبار مصرية

وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان وحدة احتجاز المضبوطات ومركبات التكهين بالخانكة

وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان وحدة احتجاز المضبوطات ومركبات التكهين بالخانكة

كتب: أيمن بحر

افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية مشروع وحدة احتجاز المضبوطات ومركبات التكهين حضانة السيارات بأبى زعبل بمركز ومدينة الخانكة وذلك في إطار جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة لتطوير منظومة إدارة المركبات والمضبوطات المتحفظ عليها بصورة حضارية وآمنة ورفع كفاءة إدارة الأصول وتعزيز الحوكمة والانضباط داخل المحافظات.

جاء ذلك بحضور الدكتورة إيمان نائب محافظ القليوبية والدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة والمهندسة جيهان مسعود سكرتير عام محافظة القليوبية والدكتور محمد عقل، السكرتير العام المساعد لمحافظة القليوبية والعميد أحمد أبو بكر، رئيس مركز ومدينة الخانكة وعدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجهات المعنية.

وتقام حضانة السيارات على مساحة 37.8 ألف متر مربع وبطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مركبة بما يوفر منظومة متكاملة وآمنة لإيواء المركبات والتحفظ عليها.

ويضم المشروع ساحة للفحص بمساحة 700 متر مربع وساحة للمزادات بمساحة 2000 متر مربع بالإضافة إلى ورش لصيانة السيارات ومغسلة سيارات بما يوفر مختلف الخدمات المرتبطة بالمركبات داخل موقع واحد.

ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض أن المشروع يمثل إضافة مهمة لمنظومة الخدمات المحلية ويعكس توجه الدولة نحو تطوير ورفع كفاءة المنشآت الخدمية، مع تعظيم الاستفادة من الأراضي والأصول المتاحة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتحقيق الاستخدام الأمثل لموارد الدولة.

وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن إنشاء مواقع متكاملة للتعامل مع المركبات المتحفظ عليها يسهم في تحقيق الانضباط والتنظيم، وتوفير بيئة مناسبة لإجراءات الفحص والمزادات وأعمال الصيانة، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن المشروع يمثل أحد المشروعات النوعية التي تنفذها الوزارة، ويستهدف تحقيق الكفاءة والانضباط في إدارة الأصول داخل المحافظات، إلى جانب الاستفادة من الأراضي التي سيتم إخلاؤها من مواقع احتجاز المركبات والمضبوطات داخل الكتل السكنية وإعادة توظيفها في مشروعات خدمية وتنموية ذات أولوية، بما يحقق مردودا مباشرا على المواطنين ويدعم خطط تحسين جودة الحياة داخل المدن.

وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن أهمية المشروع لا تقتصر على توفير موقع جديد لاحتجاز المركبات والمضبوطات، وإنما تمتد إلى إعادة تنظيم استخدام الأراضي داخل المدن، حيث يتيح تجميع هذه الأنشطة في موقع مجهز ومؤمن إخلاء عدد من قطع الأراضي المتميزة الواقعة داخل الكتل السكنية، بما يفتح المجال أمام إعادة استخدامها في مشروعات خدمية وتنموية أكثر ارتباطا باحتياجات المواطنين.

وأضافت الدكتورة منال عوض أن الوزارة حريصة على تعظيم الاستفادة من أصول الدولة ورفع كفاءة إدارتها، من خلال تنفيذ مشروعات تحقق قيمة مضافة للمحافظات، وتدعم الاستخدام الأمثل للأراضي والمواقع، بالتوازي مع تحسين مستوى الخدمات والانضباط داخل المدن.

ومن جانبه أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح أن مشروع حضانة السيارات بأبي زعبل يمثل إضافة قوية لمنظومة الخدمات بمحافظة القليوبية، لما يتمتع به من مساحة كبيرة وطاقة استيعابية تصل إلى 1200 مركبة، إلى جانب ما يضمه من خدمات متكاملة.

وأوضح المحافظ أن المشروع يأتي في إطار خطة المحافظة لتعظيم الاستفادة من الأراضي والأصول المتاحة، وتنفيذ مشروعات ذات مردود خدمي واقتصادي، مؤكدًا استمرار المحافظة في تطوير منظومة الخدمات ورفع كفاءة المنشآت بما يلبي احتياجات المواطنين.

ومن جانبه، أوضح الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة أن القطاع تابع مراحل تنفيذ المشروع والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وصولا إلى استكمال الأعمال وتجهيز الوحدة ورفع درجة جاهزيتها للتشغيل، بما يضمن تحقيق المستهدف من المشروع والاستفادة من مكوناته على الوجه الأمثل.

وأشار إلى أن المشروع تم تنفيذه من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ممثلة في إدارة المهندسين العسكريين لصالح محافظة القليوبية، وفقا لتصميمات هندسية أعدها مركز دعم التصميمات المعمارية والهندسية بجامعة القاهرة، بما يضمن تكامل الجوانب الفنية والتشغيلية والتأمينية للموقع.

ويأتي افتتاح حضانة السيارات بأبي زعبل ضمن سلسلة المشروعات التي تفتتحها محافظة القليوبية احتفالًا بعيدها القومي، بما يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير البنية الأساسية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف مراكز ومدن المحافظة ، كما يأتي المشروع ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة الخدمات المرورية وتعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي المتاحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى