مكتبة زون

اولا البلدبقلم الكاتبة/صابرين محمد الحاوي/مصر

اولا البلد

من سلسلة نساء بلا مأوى
تحرير: أيمن بحر
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة وبركاته اهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث عن أبناء البلد الذين يسافرون إلي بعض الدول الخليجية ويتزوجون هناك ويكونون أسر هناك ولكن عندما لايتفقان الزوجين سيكون الأطفال الذين انجبوهم هم الضحايا عزيزي القارئ نتحدث اليوم عن شاب قد تزوج والديه بدولة خليجية وقد تم انفصال وظل الطفل مع والدته وكانت والدته إمرأة عاملة وكان عمر الطفل أربعة أعوام ثم عاد الوالد إلي دولته ولم يسافر مره اخري إلي الخليج وتزوج بامرأة ثانية وأنجبت اطفال وكون اسرة جديده وكان بحدث طفله هاتفيا وكان يقول طفلي مع والدته وانا مطمئن حتي تزوجت طليقته وكان زوجها لم يقسو علي الطفل
فقد صار الطفل أشقاء من ولده من ام ثانيه واطفال من والدته من رجل آخر فكان يشعر بأن كل شي غير مكتمل معه ويعاني من شعور الغربه حتي انهي دراسته وقرر العودة إلي بلده ووالده وأخوته من والده وحين سألته والدته لماذا قال لها لقد تعب قلبي من الغربه انا احب الغناء ساهتم موهبتي في بلدي واكون مطرب
وسافر بعد ذلك وعاد إلي منزل والده واستقبله والده والاسرة بأكملها بكل حب وترحاب وعاش سويا حياة سعيدة ولكن الألم هنا انه لم يجد فرصة الغناء وتعرف ببعض الأصدقاء الذين كانو يلقبونه بالخليجي فكان يغضب من ذالك وكان بينا أصدقائه العواد الذي يعمل عازف عدة بالإفراج الشعبية وكان الشاب يذهب معه من أجل الاندماج بين الأصدقاء والمعارف والفنانين ومن أجل الحصول علي فرصة للغناء وذات يوم تشاجر مع أحد أشقائه ثم ترك المنزل وأقام بالسكن مع صديقه العواد ام أجل الانفاق علي موهبته كان يجب عليه أن يعمل من أجل الحصول علي المال ايدهم موهبته وينفق عليها ولذلك عمل بمصنع نهارا وكانت لديه وردية واحده في الاسبوع ليلا وكانت يوم الثلاثاء ولكن كانت صاحبة العقار امرأة متتالية تريد الزواج به وحين يأتي صباحا من المصنع تقول قد كان هنا وهناك وأشكرك بأخلاقه فقال لها انه لديه وردية بالمصنع يوم الثلاثاء من كل اسبوع لذالك يأتي في الصباح وباقي الاسبوع يعمل نهارا ويذهب مع صديقه العواد إلي الأفراح ليلا
وبعد ذلك تعرف بفتاة تعمل بكورال غنائي وكانت تحبه كثيرا وذات يوم لم يأتي مطرب الفرقة وكان حفل كبير وكان راعي الحفل في حيره ماذا يفعل ولم يكن لديه وقت بإحضار مطرب آخر فقد اتصلت الفتاة بصديقها الملقب بالخليجي كي يأتي لإحياء الحفل وكانت هذه نقطة البداية لطريق النجوميه وتحققت أحلامه واصبح نجما لامع في سماء الفن والغناء العربي وقال الحمد لله لانني عدت إلي بلدي وتحققت احلامي
من سلسلة نساء بلا مأوي

نجوم لامعة في سماء الفن والغناء العربي

بقلم الكاتبة / صابرين محمد الحاوي / مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى