مقالات الرأي

انهيار عمارة السعادة في حي الرمال.. مأساة جديدة تحت الركام

سقوط مبنى متضرر في غزة يخلّف عشرات الضحايا والمفقودين، وفرق الإنقاذ تواصل البحث بين الأنقاض

بقلم//حنان هاني الطول

انهيار عمارة السعادة في حي الرمال.. مأساة جديدة تحت الأنقاض

غزة – 16 سبتمبر 2026
في ساعات الفجر الأولى من اليوم، استيقظ سكان حي الرمال في مدينة غزة على وقع انهيار عمارة «السعادة»، المكوّنة من ستة طوابق، في حادثة خلّفت مشهداً مؤلماً من الركام والبحث عن ناجين ومفقودين.
العمارة، التي كانت قد تضررت خلال الحرب، كانت تؤوي عائلات نازحة وجدت فيها مأوى بعيداً عن الخيام، قبل أن تتحول في لحظات إلى كتلة من الركام فوق من كانوا بداخلها. وأفادت بلدية غزة بأن المبنى كان متضرراً جراء القصف، وأن انهياره وقع فجر اليوم في حي الرمال الجنوبي غربي مدينة غزة.
ومنذ لحظة الانهيار، تواصلت عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة ونقص في المعدات اللازمة للتعامل مع مبنى انهارت طوابقه فوق بعضها. وأفادت تقارير صحفية بانتشال ناجين وجثامين، بينما بقي آخرون في عداد المفقودين مع استمرار عمليات البحث.
وبحسب أحدث ما نشرته «الجزيرة» ظهر اليوم، ارتفع عدد الضحايا إلى 21 شهيداً، بينهم 8 أطفال و6 نساء، إضافة إلى 45 مصاباً، فيما بقي عدد من الأشخاص مفقودين، مع توقع تغير الحصيلة مع استمرار عمليات الانتشال.
المشهد في المكان لا يختصره انهيار مبنى فقط؛ فالعمارة كانت تؤوي عائلات اضطرت إلى اللجوء إليها بعدما فقدت مساكنها، في ظل أزمة السكن والنزوح التي يعيشها سكان القطاع. وتكشف هذه الحادثة مجدداً حجم الخطر الذي تمثله الأبنية المتضررة والآيلة للسقوط على حياة النازحين والسكان.
وبينما تواصل فرق الإنقاذ عملها بحثاً عن العالقين تحت الركام، يبقى مصير عدد من المفقودين مجهولاً، في انتظار استكمال عمليات الانتشال والإعلان عن الحصيلة النهائية للضحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى