
فخامة الرئيس السيسى
شخصياً أحمل تقدير رفيع المستوى للرئيس الإنسان قبل المنصب ، سيادة الرئيس من وجهة نظرى اسطورة أخلاقية ومصر لا تتخلى أبداً عن أولادها ذكوراً وإناثاً فى كل وقت يقينى أن أحد أعمدة المجتمع المصرى هم أهل الخير والكفاءة والثقة وأصحاب الرفعة العلمية رفعهم الله فى سورة المجادلة بقوله تعالى(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ) صدق الله العظيم.
هل تتجاوز الدوانية الوظائف التى ضربت مفاصلهم وأقعدتهم
بل أنهم يستحقون الدعم حتى يلتحقو بركب العلماء وامتداد السالفين وأن يحصلون على #حقوقهم فى الاستحقاقات والفرص و الوظائف والتعيينات ، كاملة غير منقوصة .
قائمة أسمائهم أطول من أن تدرج هنا ، كتابتهم أثرت فى تفكيرى ، ضد إنتهاكات حقوقهم فى الحصول على الوظيفة. ولكنى لا أدعى مع ذلك ثمة تنافر جذرياً بين تفكيرهم وتفكير صانع القرار أو متخذ القرار عموما فى هذه الموضوعات ..
ولكن قد يفيد الإحساس بالظلم كإشارة تدفعنا إلى التحرك لكنها إشارة تتطلب معاينه دقيقة ، ولابد وأن يكون هناك تدقيق فى سلامة الإستنتاج القائم على هذة الإشارات . يجدر بى الإشارة بأن ثقة التفكير بين الدولة وأبنائها متشابها تماما بوثيقة الصله فى #العداله والقسط والمسؤليه والواجب والخير و الحق .حفظ الله مصر



