انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر تُعلن اتهامات إثيوبيا لنا بإشــ.عال الجبهة الداخلية غير صحيحةإسلام عبد الرحيم يكتب: أ.د. أحمد محسن عبد الحكيم.. قامة علمية وقيمة إنسانيةمصر تجدد التزامها بدعم السلام في الشرق الأوسط وتؤكد مواصلة الجهود لتحقيق حل الدولتينراندا وحيد محروس خبقوق نموذج مشرف للعطاء والتميز في مدرسة الغردقة الابتدائيةإلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاج
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

لعبة جديدة لاستهـداف السودان أمريكا تتهم الجيش السودانى باستخدام السلاح الكيماوى

✎ ayman mohamed◷ 5 سبتمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

لعبة جديدة لاستهـداف السودان
أمريكا تتهم الجيش السودانى باستخدام السلاح الكيماوى

كتب: أيمن بحر

من الواضح أن هزيمة ميلشـيات الدعم السريع وافشال مخططات تقسيم السودان وتـدمير الجيش السودانى لن تهدأ بسهولة!

فى خطوة شديدة الخطورة كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن أزمة جديدة ستطال عمق السودان بعد تأكيد تقارير أمريكية حول إستخدام الجيش السودانى لســلاح كيماوى فى الحــرب الأخيرة ضد ميلشــيات الـدعم السريع فى السودان.

الاتهامات الرسمية من الإدارة الأمريكية سيتبعها بالتأكيد إجراء عقوبات ضد الجيش السودانى وبالتالى على من يتعاون معه وبما أن مصر أهم حليف للسودان والداعم الأساسى للجيش السودانى ستظل غير بعيدة إطلاقا عن فكرة الاســتهداف.

خطورة ​القرار الأمريكى بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية وأجهزة الاستخـبارات الأمريكية بأن الجيش السودانى استخدم أسـلحة كيميائية منها غاز الكلور أن ما حدث وفق روايتهم جرايم حرب تستوجب العقوبات والرقابة الإسـتخباراتية مع ضرورة الدور الأمريكى للرقابة فى للسودان ورصد حظر الأسلـحة الكيميائية والبيولوجية!

الغريب أن رصد هذة الحـوادث وفق تقارير الاستـخبارات الأمريكية تم خلال وقائع تعود إلى سنة 2024 وقتها كانت هناك معارك كبيرة بين الجيش السودانى وميلشيات الدعم السريع وعلى الرغم من كل الجرائم التى ارتكبها مرتزقة الدعم إلا أن الضغوط الإعلامية الغربية وتحديدا الأمريكية تركزت على النقد والهجوم الحقوقى ضد الجيش السودانى ليصل الأمر لاتهامات باستخدام أسلــحة كيماوية فى المعارك.

لكن وقتها كانت ميلشيات الدعم لازالت تسيطر بقوة ولم تذهب الاتــهامات ضد الجيش السودانى لمسار عقوبات جديدة، أما الآن بعد ترجيح كفة الجيش وتراجع وهزايم الميليشـيات تعود الاتهامات لمطاردة وجود وسلطة وشرعية جيش السودان لتستمر الضغوط الأمريكية المستهدفة بشكل واضح استكمال مخطط التفكيك.

كمان سبق و فرضت واشنطن حزم عقوبات اقتصادية وإدارية متعددة على الحكومة السودانية وسلطات بورتسودان شملت قيوداً على الصادرات وتعليق التمويل والقروض وحظر خطوط الطيران التابعة للحكومة السودانية من وإلى الولايات المتحدة مؤكدة أن هذه العقوبات ستظل سارية إلى حين تدمير أي مخزون أو منشآت مرتبطة بالأسلحة الكيميائية تحت إشراف وتحقق دولى!

ده فى نفس التوقيت اللي بتقود فيه وسائل الإعلام الأمريكية حملة ضخمة ضد السودان بتثبيت اتهامات إستخدام الجيش السودانى لأســلحة محظورة حيث نشرت واشنطن بوست وثائق ورسائل وفيديوهات تشير إلى أن الجيش السوداني أنشأ مخزونًا سريًّا من قنابل الكلور واستخدم بعضها بالفعل، كما أكدت نيويورك تايمز نيويورك تايمز أن تقارير أمريكية رصدت التسجيلات والرسائل التى تشير إلى أن عبد الفتاح البرهان كان على علم مباشر بالمشروع العسكري الكيمياوى للسودان.

و من جهتها رفضت الحكومة السودانية والجيش الاتهامات الأمريكية تماماً واعتبرت الجهات المسؤولة فى السودان أن تقارير واشنطن أحادية وغير قانونية ومبنية على ادعاءات سياسية وغير مسندة بأدلة مادية أو تقارير رسمية من منظمة حظر الأسـلحة الكيمـيائية.

من ناحية تاني تسعي مصر لمنع انزلاق السودان للتفكك وتدعم استقرار الدولة السودانية والحفاظ على ماتبقى من مؤسسات وطنية للدولة هناك، وعلى رأسها الجيش السودانى خاصة بعد أن تكللت معارك ميدانية بالنصر للجيش السودانى ضد ميلشيات الـدعم السريع المدعوم من خارج السودان لتقسيمه والاستيلاد الأجنبي على موقعه الجيوسياسي المهم على البحر الأحمر، ونهب المزيد من ثرواته بأيدي العصابات المسلحة التى تعتاش على الفوضى وتقويض سلطة الدولة السودانية بشكل كامل..

كما يمكن قراءة مايحدث في ضوء التصورات الأمريكية المستهدفة للمنطقة وإعادة رسمها، مع التصدى المستمر لأى تحالف يخرج عن نهج ماهو مرسوم لمصالح الولايات المتحدة وإســرائيل ومن معهم خاصة فى مشروعات الدخول لعمق القرن الأفريقى وتحويل المنطقة لأرض سائلة يسهل رسمها من جديد، والسيطرة على نفوذها وفق المطلوب فى منافذ البحر الأحمر وقلب أفريقيا.

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *