انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

كتاب حين يرى القلب قبل الرمز

✎ zonenews◷ 16 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

 

تأليف: خالد البنا
المقدمة

لم أكتب هذا الكتاب لأناقش الأديان، ولا لأفتح بابًا من الجدل العقيم بين الرموز والعقائد، بل كتبته لأنني وجدت في نفسي سؤالًا ظلّ يؤرقني كلما التقيت بالآخر المختلف عني:
لماذا تهتزّ النفس أمام رمزٍ ليس رمزي؟
لماذا أضطرب حين أرى صليبًا على يد إنسان، أو نجمةً على صدره، بينما أجد راحةً حين أسمع اسماً من ديني؟
أهذا لأن إيماني ضعيف؟ أم لأن الخوف ما زال ساكنًا في جذورنا، نرثه دون أن نراه؟

كنت أظن في البداية أن الأمر بسيط — عادة اجتماعية أو بقايا تاريخية — لكن حين أمعنت النظر وجدت أن وراءها حكاية أعمق بكثير، حكاية الإنسان مع “الرمز”، ومع ذاته التي تبحث عن يقينٍ وسط زحام الشعارات.
حين يخاف المرء، يبحث عن شكلٍ يطمئنه.
وحين يضيع، يرفع رايةً ليعرف نفسه.
وهكذا صار الدين عند البعض رايةً أكثر منه طريقًا، وصار الرمز سياجًا أكثر منه نافذة.

هذا الكتاب محاولة صادقة لأن نفهم أنفسنا قبل أن نحاكم غيرنا.
أن نضع أيدينا على الجرح الذي يجعلنا نكره ما لا نعرف، ونخاف ممن لا يشبهنا.
ليس هدفه الهجوم ولا الدفاع، بل الفهم والشفاء.
فمن لا يواجه خوفه لن يعرف إيمانه الحقيقي، ومن لا يطهّر قلبه من الكراهية لن يرى وجه الله في مخلوقاته.

كتبت هذه الصفحات لأني رأيت في عيون الناس حيرةً تزداد كل يوم:
كيف نعيش معًا ونحن نحمل رموزًا مختلفة؟
كيف نحافظ على هويتنا دون أن نحارب هويات الآخرين؟
وكيف نُعيد للقلب قدرته على أن يرى قبل أن يحكم؟

إنها ليست دعوة لترك الدين، بل دعوة للعودة إلى جوهره.
دعوة لأن نُخرج الرمز من دائرة العداء، ونعيده إلى مكانه الطبيعي: طريقًا نحو الله، لا جدارًا بين عباده.
فحين يرى القلب قبل الرمز، يسقط الخوف، ويولد الإنسان من جديد.

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *