انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

قصيدة.حين يكون الحب حلما

✎ Hussein aboelmaged◷ 23 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

حسين أبوالمجد حسن
كاتب وشاعر

هل جرّبتِ أن تبكي
مرّةً بلا دموع؟
أن يختنق القلب
ويظلّ الدمعُ واقفًا
على شرفة العيون؟
وهل سمعتِ
أنينًا لا يُسمَع؟
ذاك الذي يربك الصمت
حين أحبّك
ولا أملكُ سوى الانتظار.
أخفيتُ وجعي بين الضلوع
كما تُخفى الرسائل الممنوعة،
خفتُ إن ظهر الحزن
أن يجرح اسمكِ
وأنا لا أحتمل
أن يُمسَّ اسمكِ بأذى.
وتخبّأتُ من العالم
لا خوفًا…
بل عشقًا،
فبعض القلوب
حين تُحِب
تختار العزلة
كي لا تخون شعورها.
مشيتُ إليكِ
في طريقٍ بلا رجوع،
كسرتُ خرائط العقل
وتركتُ للعشق
أن يقودني أعمى…
فالعين لا ترى
حين يحكمها القلب.
وودّعتُ فيكِ
ربيعًا
جاءه الخريف مبكرًا،
لكنّي أحببتكِ
حتى في البرد،
حتى حين لم يبقَ
غير الوجع دافئًا.
أسهرُ ليلًا وحدي
وأشعل اسمكِ شمعة،
فإن أضاءت
اشتعل قلبي،
وإن انطفأت
أشعلتها
من دمي.
أنا لستُ شاعرًا
لكنّكِ جعلتِني
أكتب كي أبقى،
ولستُ عاشقًا عابرًا
بل رجل
انهزم أمامكِ
بكامل إرادته.
فاسألي الليل
عن قلبي
كم مرةً ناداكِ،
واسألي العمر
عنّي
لماذا توقّف
عند اسمكِ؟
وإن خُيّرتُ
بين نجاتي
وبينكِ…
سأختاركِ
وأغرق،
فالغرق فيكِ
وطن،
والنجاة بدونكِ
منفى.
لأن بعض الحب
لا يُعاش بنصف قلب،
ولا يُقال بنصف صوت،
بل يُحترق…
حتى آخر نبضة،
وحين يكون الحب
صادقًا هكذا
لا يعود حلمًا فقط…
بل قدرًا
واشتعالًا
أبديا

Hussein aboelmaged

كاتب الصعيد وطنى مصرى ضد كل اعداء مصر واعداء الامه العربيه والإسلامية باحث عن الخونه العرب الماسون وتاريخهم القذر وتعريتهم امام شعوبهم امثال الحسين ملك الاردن واباه عبدالله وجدهم الخائن

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *