أخبار التعليم

خلف كل مدرسة جميلة أياد لا يراها أحد

خلف كل مدرسة جميلة أياد لا يراها أحد

كتب: أيمن بحر

فى حديث شيق مع السيد الاستاذ الفاضل رمضان شعبان مدير اداره القصير التعليميه يقول
خلف كل مدرسة جميلة حكاية لا تراها الكاميرات
هناك مدير مدرسة يصل قبل الجميع ويغادر بعد الجميع وهناك معلم ومعلمة يواصلون العمل بعد انتهاء اليوم الدراسي وهناك أياد تعمل في صمت حتى تكون المدرسة جاهزة لاستقبال أبنائنا في أفضل صورة
هؤلاء لا يبحثون عن صورة ولا ينتظرون تصفيقا
هم يعملون لأنهم يؤمنون أن أبناءنا يستحقون الأفضل وأن التعليم رسالة وأمانة قبل أن يكون وظيفة
وراء كل باب مدرسة هناك من دفع من وقته ومن جهده وربما من ماله الخاص حتى تكتمل الصورة
وهناك أيضا قيادات تنفيذية ومجالس أمناء ورجال أعمال ومؤسسات مجتمع مدني وأولياء أمور مدوا أيديهم بالعون لأنهم أدركوا أن بناء المدرسة هو في الحقيقة بناء للإنسان
قد لا تظهر أسماؤهم في الصور
وقد لا يعرف أحد ماذا فعلوا
لكن الله يعلم
قال تعالى
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله
كل التحية لكل مدير مدرسة حمل هم مدرسته
وكل الاحترام لكل معلم ومعلمة بذلوا من وقتهم وجهدهم
وكل الشكر لكل ولي أمر ومجلس أمناء ورجل أعمال ومؤسسة مجتمع مدني ساهموا في تجهيز مدرسة أو إسعاد طفل أو توفير احتياج
فوراء كل مدرسة جميلة قلب يحب أبناء مصر
ووراء كل فصل جاهز يد عملت في صمت
ووراء كل بداية عام دراسي جديد أناس اختاروا أن يصنعوا الخير دون ضجيج
ومع بداية عام دراسي جديد نقول لهم
ربما لا يراكم الناس
لكن الله يراكم
وربما لا تجدون كلمة شكر
لكن أثركم سيبقى في عيون أبنائنا وذاكرتهم
فالتعليم لا يبنيه فرد واحد
التعليم يبنيه الجميع
وكل يد تبني مدرسة اليوم تضع لبنة في مستقبل مصر غدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى