انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة عواطف أحمد عريان ضمن القائمين على مبادرة أنا متعلم مدى الحياةمحافظ أسيوط: تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل أولوية لدعم المزارعينمحافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.رانالمجلس العربي الإفريقي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ينظم احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنيةإنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليميةمصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتمام
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

حين ياخذ القلب اجازته الصامتة

✎ محمد عقيل◷ 2 مايو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

بقلم / داليا أحمد بكرى
ليس كل صمت هدوء
ولا كل ابتعاد برود
بعض ما نظنه انسحابا ليس إلا محاولة أخيرة للنجاة
في لحظات لا تشبه شيئا مما اعتدناه يتسلل إلينا شعور غامض لا هو حزن كامل ولا هو راحة مكتملة حالة رمادية تقف بين الانطفاء والسكينة حيث لا نكره أحدا ولا نحمل في صدورنا ضيقا واضحا لكننا فقط نفقد الرغبة
نفقد تلك الطاقة التي كانت تدفعنا للكلام للتبرير للشرح للعتاب وكأن شيئا في داخلنا قرر أن يصمت لا عن ضعف بل عن اكتفاء خفي
نصل إلى مرحلة يصبح فيها الشعور بالآخرين باهتا لا يؤلمنا غيابهم ولا يفرحنا حضورهم فنقف أمام أنفسنا متسائلين ماذا حدث لنا أو لشعورنا الداخلي
لكن الحقيقة أعمق من مجرد سؤال إنها لحظة استراحة داخلية يفرضها القلب حين يتعب من الضجيج من العلاقات المتشابكة من الركض خلف أشياء لا تفهم ولا تفسر لا تكون شبهنا أو لنا
القلب حينها لا ينكسر بل ينسحب بهدوء يأخذ إجازته من كل ما استنزفه طويلا يغلق أبوابه مؤقتا لا هروبا بل حفاظا على ما تبقى من نقائه
وفي هذا الانسحاب نكتشف أن الصمت ليس فراغا بل إعادة بناء و ترتيب وأن الابتعاد ليس قسوة بل نوع راق من النجاة والغرق
نحتاج في تلك اللحظات إلى هدوء عميق لا يقطعه ضجيج العالم هدوء يشبه حضنا خفيا يعيد إلينا توازننا ويمنح أرواحنا فرصة لترميم ما تصدع دون أن نشعر
هدوء يعيد تعريف الأشياء ويجعلنا نرى ما كان غامضا بوضوح وما كان مرهقا ببساطة
فليست كل المسافات خسارة وليست كل حالات الصمت ضعفا
بعضها ضرورة وبعضها شفاء وبعضها بداية جديدة لنسخة أكثر هدوءا ونقاء منا

وحين يعود القلب من إجازته لا يعود كما كان بل يعود أخف أهدأ وأكثر فهما لما يستحق أن يحب وما يجب أن يترك في صمت
وحينها فقط ندرك أن ما ظننّاه نهاية كان في الحقيقة بداية هادئة لحياة أكثر صدقا وهدوء

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *