انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
منوعات

حين نصحو متأخرين

يستيقظ الإنسان

✎ Amir◷ 4 مارس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

حين نصحو متأخرين

بقلم/نشأت البسيوني


 

يستيقظ الإنسان أحيانا على حقيقة كان يهرب منها لسنوات يستيقظ ليجد أنه عاش طويلاً في أماكن ضيقة على مقاس الآخرين وأنه سمح لأحلامه تتآكل ببطء لأنه راهن على أشخاص لم يقدروا قيمته أو لأنه خاف من خطوة كان يجب أن يتخذها أو لأنه صدق أن الوقت سيعود بينما الوقت لا يعود بل يمضي ويأخذ معه كل فرصة لم تلتقط وكل لحظة لم تعاش وفي هذه الصحوة

 

المتأخرة يشعر الإنسان بثقل غريب ثقل أنه كان قادرا منذ البداية ثقل أنه كان يستحق أفضل ثقل أنه أعطى أكثر مما يجب ثقل أنه جامل على حساب نفسه ثقل أنه أخر روحه لكي لا يتأذى أحد غيره ثقل أنه سمح للأشياء الصغيرة أن تسرق منه سنوات كبيرة دون أن ينتبه لكن هذا الوعي المتأخر لا يأتي ليؤلم فقط بل يأتي ليحرر يأتي ليقول له إن العودة ممكنة وإن الترميم ممكن وإن البدء من

 

جديد لا يحتاج معجزة بل يحتاج جرأة وإن العمر الحقيقي لا يقاس بما فات بل بما تبقى وإن ما تبقى قادر أن يمحو ما مضى لو سار في الطريق الصحيح هذه المرة دون مساومة ودون خوف ودون انتظار لأحد ليفهمه أو يمنحه الإذن ومع الأيام يبدأ الإنسان ينهض ببطء لكنه ينهض ينهض لأنه تعب من تجاهل نفسه ينهض لأنه أدرك أن الفرص لا تنتظر بل تصنع ينهض لأنه رأى أن كل ما خسره كان درسا

 

لا عقابا ينهض لأنه علم أخيرا أن حياته لن تتغير ما دام هو نفسه لا يتغير وأن قلبه لن يشفى ما دام هو يعيده إلى ذات الأماكن التي أوجعته ويتحول هذا الإدراك المتأخر إلى قوة إلى وعد يقطعه الإنسان على نفسه ألا يعود لما كسره ألا يطرق أبوابا أغلقت في وجهه ألا يمنح قلبه لمن لا يفهم لغته ألا يعيد تكرار الأخطاء التي أرهقته وأن يجعل كل خطوة قادمة محسوبة وكل قلب يدخل

 

حياته مستحقا وكل حلم يقترب منه نابعا من روحه لا من توقعات أحد يفهم الإنسان أن الصحوة المتأخرة ليست تأخرا بل توقيتا مناسبا توقيتا ينضج فيه الوعي وتهدأ فيه العاطفة ويتضح فيه الطريق وتستعيد فيه الروح قوتها ليبدأ من جديد بطريقة لا تشبه أي بداية سابقة وكأن الحياة تمنحه فرصة ثانية ليكتب فصله القادم بإرادته لا بإرادة الظروف

Amir

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *