انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهمالتأمين الصحى بالبحر الأحمر والصحة تبحثان تعزيز الخدمات الطبية والتوسع فى العيادات المسائيةسيناء في قلب التنمية المصرية.. «العريش–طابا» ممر استراتيجي يعزز التنمية ويرسخ الوجود الوطنى“سنسحق إسـ.رائيل كالحشرة”.. تهديدات تركية غير مسبوقة ضد تل أبيـ.بتحركات عسكرية مصرية فى توقيت حساس.. موقع إسرائيـلى يكشف تفاصيل اختبار جاهزية الجيش على جبهة المتوسطوكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر يتابع مستجدات اليوم الثاني للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

ثنايا الحروف

أنا لا أكتب الحروف كي أرضي العيون

✎ محمد عقيل◷ 6 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 6 مشاهدة

 

 

ثنايا الحروف

شعر خالد البنا
أنا لا أكتبُ الحبَّ
كي أُرضي العيون،
ولا أستعيرُ اللهبَ
من مواقدِ الآخرين…
أنا أكتبه
لأن الصمتَ
حين يطول
يصبح خيانة.
أجيءُ إلى الحرفِ
مُتعبًا من التفسير،
أخلعُ عن اللغةِ
معاطفَها الرسمية،
وأتركها
تقفُ أمامي
امرأةً صادقة
لا تعرفُ المجاز.
في ثنايا الحروف
تنامُ المدنُ التي لم تُفتح،
وتبكي الأسماءُ
التي لم تُنطق،
ويكبرُ طفلٌ
اسمه الشغف
كلما حاولوا
اغتياله بالعقل.
أنا لا أؤمنُ
بحبٍّ مؤدّب،
ولا بقصيدةٍ
تستأذنُ قبل أن تدخلَ القلب،
الحبُّ اقتحامٌ نبيل،
والشعرُ
انقلابٌ أبيض
على العادة.
علّموني أن أخافَ الكلمات،
فإذا بي
أحتمي بها،
قالوا:
“الحروفُ خطِرة”
فصدّقتهم،
لأنها وحدها
قادرةٌ
أن تُسقِط عروشَ البرود
دون طلقة.
في ثنايا الحروف
أخفي ضعفي
كقائدٍ عاقل،
وأُظهر قوتي
كعاشقٍ لا يفاوض،
فأنا حين أكتب
لا أُمثّل،
ولا أُجمّل الهزيمة.
يا أيها الحرف،
كن صريحًا
ولو جرحت،
كن ناريًا
ولو احترقت،
فالقصائدُ التي لا تتركُ أثرًا
تشبهُ
خطبَ المجاملة
في جنازات الحقيقة.
وحين أسدلُ ستارَ القصيدة،
لا أبحثُ عن رضا،
ولا أطلبُ غفرانًا،
يكفيني
أن يقفَ المعنى
وحيدًا
في الضوء،
ويعرفَ الجمهور
أن ما قيل
لم يكن شعرًا فقط…
بل موقفًا،
فيصفّق…
لأن الصدق
حين يُقال جيدًا
لا يُناقَش
بل يُصفَّق له.


 

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *